|

...القسم الأول بقلم عماد الطائي
لإثبات حقيقة الدور القيادي للمراجع
الدينية في العالم أقترح أن تعين دور عبادة المسيحيين واليهود
والمسلمين رجال أمن للرقابة المالية ونزاهة المؤمنين ما أن يدخل المؤمن
إلى المقدسات إلا ومعه تقريرا مفصلا (غير مزور) يسرد فيه دخله المالي
ونزاهته وسنرى من سيبقى على إيمانه الحقيقي ومن سيستجيب لدعوة المراجع
إلى مراجعة النفس سنرى كيف يتهرب الملايين من هذه الورطة وكيف سيجتهد
المخضرمون للتهرب أو التلاعب لعرقلة العملية لحين أن تمر السحابة بسلام
كما تعودوا طيلة مئات من السنين اكتظت بتحريفات دينية هائلة؟؟
ستجوب أرجاء معمورة المؤمنين
لجان(الصحوة الدينية) ستسأل كل من ظهر عليه انه يتاجر بعفته وإيمانه......
من أين لك هذا؟؟
ما الذي تخفيه من أسرار أضرت بمصلحة
عامة الناس؟ هل يخضع دخلك لشروط المال الحلال بدون ظلم إنسان وتحايل أو
تزوير وهل كسبك جاء عن عمل أم هبة مقابل جريمة أو تخريب؟ هل زورت
شهادات أو اعترافات أو كدت الكيد على بريء راح ضحية كذبك ونفاقك؟؟
عند هذه الإجراءات الثورية يتحدد حقا
دور رجال الدين المقدسون ومن بعدهم كل من يتظاهر بالإيمان كذبا سنرى ما
الذي سيحل بالآلاف منهم وبعشرات الحركات السياسية التي ارتدت لباس
الدين سنرى حقيقة الكثير من أهل الشرف والعفة الزائدة سنتعرف على حدود
ملكية أثرياء الدين كيف لها ونمت مع إن آثار الفقر والبطالة والتشرد
والجوع تزداد وتطفح, بالتأكيد سنحصل على نتائج تذهل العالم؟؟؟
سيتمكن الشعب من مساءلة رجال الدين
المقصرين ويقارن فيما إذا كان سلوكهم يتطابق ولوائح الشريعة التي
يخوفون بها حسب مصالحهم
تخيلوا التغير الذي سيحصل على زوار دور
العبادة ابتدءا من الفاتيكان وانتهاء بآخر مسجد بني بعد الاحتلال
الطائفي للعراق ولا تنسوا ان تحقيقا عن مصادر المال الذي صرف على تشييد
أو تزيين دور العبادة سيتم لمعرفة فيما إذا استغلت الأموال المخصصة
لتشييدها لتمشية التجارة أو الإثراء. أنها فعلا ثورة دين العدالة
والحق والمساواة ثورة حقيقية ضد عقيدة القتلة والشواذ والكذابين من
أدعياء الدين
عند تحقيق الغرض من هذه المهمة المقدسة
يكون لكل رجال الدين الحق بالحكم باسم الله على الأرض شريطة أن يتوازى
هذا المقترح مع (( قانون )) يسمح بنقاش علني ينقل عبر الأقمار الصناعية
الفقراء تسأل ((وقيادة المؤمنين تجيب))
وليجرب ويرفض الدعوى هذه واحدا من رجال الدين مهما كبرت قدسيته فالنبي
موسى(ع) كان يتجول بين العامة يسأل ويستفسر ويناقش حتى ضاق ذرعا
بالحيلة والكذب ليموت متألما ومهموما بعده عيسى(ع) يأكل ويشرب من عرق
جبينه يمارس مهن بسيطة يرقص ويفرح مع ابسط خلق الله طبق النزاهة على
نفسه وعرى حقيقة رموز الدين الكبار فعلقته على الصليب إرادة ((القيادة
العامة للتجارة بدين اليهود))
الرسول محمد (ص) لا داع لنقل أخباره من
مصادر إسلامية منحازة ولنسمع ما تناقله عنه أعداؤه فترة الدعوة الأولى
لتخليص المجتمع من الخرافات والغش والتخلف والسحر والشعوذة والكسل كان
بسيطا يحب الناس يستمع للآخر ويتقبل رأي الخصم ان كان على صواب انتقلت
بعده هذه الأعراف إلى أمير المؤمنين المزارع الفقير علي بن أبي
طالب(ع)كان من أعلام ألام الفقر لكنه مع ذلك قويا على فضح نفاق أدعياء
الدين حتى اغتيل على أيديهم
سيطرح الفقراء أسئلة حول دور الفاتيكان
بالتحقيق مع الملايين من زوار الكنائس وهم خليط عجيب يتوزع بين
المليونيرية والمافيات والقتلة إلى جانب البسطاء والطيبين الذين لا
يعرفون ما يجري خلف الكواليس والصلبان الهائلة الأحجام؟؟
سنسال (البابا الأعظم) ما الذي بقي من
مشروع السلام والعدالة الاجتماعية التي قتل من اجلها عيسى (ع) وكيف
يطبق ورثته في العقيدة المسيحية وصيته (من ضربك على خدك الأيمن ادر له
خدك الأيسر)وهل من شاهد على تطبيق هذه البدعة العجيبة في الشارع
المسيحي؟؟ متى وأين؟؟ هل التزمت مافيات استغلال الدين في أمريكا بقيادة
عوائل اللوبي من أمثال جورج بوش بهذه العقيدة المبالغة بالتسامح يقال
إن الكتاب المقدس لا يفارق وسادة الرؤساء الكبار فهل سيشرح الفاتيكان
لنا ما هي الصفات التي جمعت هؤلاء بالمسيح(ع)؟ أين وكيف؟؟
أن يشرح لنا حاخامات العقيدة اليهودية
سبب جرائم وقسوة غالبية رجال الدين عندهم سواء ضد اليهود أنفسهم أو ضد
الأديان الأخرى, وهل إنكار بقية الأديان هي رسالة ألاهية فعلا ؟؟
ما معنى مفردة (شعب الله المختار)؟؟
وفيما إذا الحاخامات هم جزء من هذا الشعب أم لا؟؟ وهل مذابح فلسطين
ولبنان والعراق هي حلال على النخبة المختارة لإرضاء الله؟؟
ربما هي واردة فعلا ولكن العالم غير
مطلع عليها فما المانع من مناقشتها علنا ما دامت هي نخبة ألاهية مختارة
سواء رضينا أم لم نرضى؟؟
أين وصل مشروع لا( تسرق) لا تقتل لا
تكذب حسب الوصايا العشر للنبي موسى(ع)؟؟؟؟
لقد أثبتت أفعال تجار الدين أن نبينا
موسى أوصاهم لمجرد (المزاح) بأن لا يسرقوا ويقتلوا ويكذبوا فما حدث
بعده وحتى مذبحة مدينة غزة أغلق ملف الأسئلة المحيرة هذه والى الأبد؟؟
لتتفرغ الحاخامات المتطرفة أكثر من
اللازم إلى معالجة ظاهرة الكفر بإسرائيل وبالدولة العبرية العظمى
الموعودة لقد نفذ صبر شعب اليهود أنفسهم وحتى داخل إسرائيل نفسها
ليشرحوا الدوافع التي أدت بكاتب يهودي أن ادعى بأن هذه الوصايا عبارة
عن خيال وأحلام كانت تدور في ذهن رعاة مدمنين على تعاطي نباتات مخدرة
في المرتفعات المصرية؟؟ وهي ظاهرة تدل على أن اليهودي العادي ضاق ذرعا
بما تفرضه عليه القيادات الدينية المتشددة أكثر من اللازم حتى كفر
بدينه
لم يبق إلا فتح الحوار مع المرجعيات
الإسلامية وهي أسهل من شرب الماء وكل ما نسمعه عن هول وجرائم بعض أتباع
هذه العقيدة ما هو إلا دعايات... فالقاعدة وشواذ السلفية والوهابية
ومليشيات إيران الدموية وما حققته في العراق ما هو إلا دعاية؟؟
سيكون اللقاء سهل فمن المستحيل أن يرفض
حكام الدين اللقاء وهم من نسل رسول الله وعلى بن أبي طالب(ع), هم من
شايعوا الحسين والحسن وفاطمة الزهراء ورفضهم الطلب يعني العصيان على
أوامر الرب والأوصياء وحال رفضهم النقاش المفتوح سننادي بفقراء الشيعة
يا قوم الله اكبر...الله أكبر السيد الأعظم والمرجع المقدس يتنكر
لخلفاء المسلمين وأمير المؤمنين... الله أكبر... يتنكرون لأبي الحسن
والحسين والعباس إنهم يرفضون الدعوة
يا قوم هل هم بأحسن من فاتح باب
خيبر؟؟؟
وما أن يسمع القوم هذه الصرخة حتى
والأهازيج تتعالى واللطم والضرب على الرؤوس يشتد( وين أيروح المطلوب
ألنه)؟؟ عندها سيوافق المرجع الأعظم ويسمح بإلقاء الأسئلة عليه وهي
كثيرة وطالما حيرت الشارع العراقي وأولها:
لماذا لم تصدر المرجعية فتوة بتحريم
تسريح منتسبي الجيش العراقي وإلغاء الدولة ألم يكن ذلك المشروع من
تخطيط اللوبي وحلفاءه في المنطقة وهل هناك من سمع بفتوة تحرم الاحتلال
وتهريب النفط والتعذيب في السجون والاغتيالات أوعلى الأقل تحريم تعطيش
الأرض العراقية ومنع مياه الأنهر الإيرانية لدخول الأراضي العراقية؟؟
أن البلدين الموردين لمياهنا تحكمهما حكومات إسلامية منتخبة.
هل سمعنا بتكفير الذين هربوا النفط
واستوردوا المواد التالفة من الدولة الإسلامية العظمى وأين الفتوى شأن
الإيرانيين الذين اصطفوا مع الجيش الأمريكي والقاعدة والوهابية وجيش
طالبان لتصفية بقايا جيشنا الوطني واغتيال علماء البلد أو تشريدهم؟؟؟
لماذا لم نسمع بفتوى تقول (( إنما الاحتلال الأمريكي للعراق كفر والحاد
))هل سمعنا فتوى تحلل دم من لا يعيد مال سرق من العراق من يوم الاحتلال
وحتى هذه اللحظة ؟؟؟
حذار من أن يتقاعس رجال الدين عن تأدية
هذه المهمة المقدسة فبعد تسويتها سيقرر العالم من الذي خرب العراق عبد
الكريم قاسم والتقدميون أم رجال الدين الذين استلموا السلطة بعد
الاحتلال؟؟؟
الشعب يريد جواب على سبب طلب المرجعية
الدينية أجراء الانتخابات حال الانتهاء من تصفية الجيش العراقي وبظل
أبشع صور الاحتلال المهينة للعراق
من الذي سايس مشروع القيادة الدموية في
إيران التي عولت على فوز قوائم سياسية استغلت شيعة الأغلبية لتمشية
مشروع تهديم العراق؟؟
على ماذا والى أي نص قرآني احتكم ورثة
الأنبياء عادة تقبيل ايدي (رجال الدين) وجعلهم فئة فوق الجميع وأي آية
تنص على تقسيم نساء العراق الطائفي إلى (علوية) أو من العامة؟؟
عماد الطائي 28 حزيران2008
امتحان المرجعيات ....القسم الأخير
(العلويات) بكسر العين فئة نسائية
مميزة لها الحق بتزكية طالبي التوظيف وأجراء التحقيق( الشرعي ) مع
الموظفات والمدرسات للتأكد من شرف طالبة التوظيف خشية من أن توظف غير
شريفة ((فتحرم زواج المتعة)) الشعب يطلب تسليط الضوء على(( سلطة
العلويات )) وفيما إذا تسمح المراجع الحاكمة بالعراق بتسمية أم
المؤمنين السيدة عائشة(رض) بالعلوية أم لا؟؟
فكما نعرف أنها لم ترتدي العباءة
السوداء والبوشية ولا القفازات السوداء على عكس الحال الذي فرض ألان
على ممثلات المؤمنات في أجهزة السلطة ودوائر الدولة وبرلمان الطائفية
والمحاصصة؟؟
على الشعب أن يكون مع الحق حسب نهج
علي بن أبي طالب(ع) ويجري استفتاء شعبي لمعرفة من الذي خرب العراق
الحركات التقدمية والوطنية أم (الحملات الإيمانية) سواء للسنة أو
الشيعة هل سمعنا عن المحاصصة الدينية عهد حكم (الكفار والملحدين) وهم
حسب عملاء المخابرات البريطانية والأمريكية يتكونون من اليساريين أولا
مرورا بالناصريين والاشتراكيين العرب وانتهاءا ببعثيي سورية.
كم خلية صهيوني اكتشفت عهد تلك الحقب
من حكم الكفار وكم من خلية صهيونية تسرح وتمرح بأسماء دينية عهد تولي
الدين السياسي الحكم في العراق؟؟
هل سمعتم بأن مرجعا أعظم أصدر تكفيرا
بحق عصابة دينية اخترقت أجهزة الجيش والشرطة وتعاونت مع الفاشية
الإيرانية؟؟
ماذا عن عصابات الحملة الإيمانية
والحواسم والجواسيس ورجال الدين الذين توظفوا رسميا لدى المخابرات
الامريكية؟؟أين هي الفتوى بهدر دمهم لماذا لا يشملهم التكفير؟؟؟
السبب واضح جدا فكل هؤلاء يصلون
ويصومون كل نسائهم محجبات بل وحجبوا حتى المولودة وهي خارجة لتوها من
رحم أمها..... فرضت عليهم الآلهة.
ليس من الغريب أن الآلاف من القتلة
والحرامية يقدسون المراجع وما من يد سيد مهيب إلا وقبلوها وما من
مناسبة دينية إلا ونذروا فيها من الأموال بدون حساب
في العراق أحياء بكاملها بنيت بالأموال
الحرام, تكتظ حيطانها بالأدعية الدينية ((هذا من فضل ربي)) ما أن ينتقل
للحي ساكن غريب حتى وسرق بيته في اول ليلة ومن نفس جيرانه وبعلم الشرطة
الإسلامية
ستطرح كل هذه الأسئلة على ورثة ألائمة
على الأرض ولا مفر من الرد عليها
من سيجرب حظه ويرفض الإجابة على أسئلة
شيعة الحسن والحسين والعباس وزينب؟ من؟ من هو؟؟
من يكون المرجع الديني أمام أمير
المؤمنين لكي يرفض أسئلة الشارع الشيعي؟؟
من تكون المرجعية أمام أبا عبد الله
والحسن والحسين(ع)
لماذا لم نسمع بمرسوم مقدس يحرم
التجارة بأسماء آل البيت, يحرم إقحام الدين بالسياسة والمال والسلطة؟
باتت مواكب الحمايات والسيارات المصفحة تثير خوف المواطن يرتجف الأطفال
لمجرد سماعهم باسم موكب احد أبناء المراجع الدينية وهو يتباهى بتدشين
سيارته الجديدة
هل نسي هؤلاء خطب أيام الجمعة في إيران
ودول المهجر التي حرضت على سلوك أبناء عائلة صدام حسين عهد حكمه فمن
الذي يضاهيها بآلاف المرات الآن الكفار أم ورثة آل البيت
نحن أمام محكمة مقدسة تطرح كل هذه
الأسئلة على حماة الدين ورموزه.
نريد أن نعرف سبب عدم إصدار تشريع ديني
يأمر بإعلان الجهاد ضد القاعدة لأنها جاءت بالمشروع الصهيوني لإشعال
الحرب الطائفية بين المسلمين او تشريع ضد عملاء إيران الذين شنوا حملة
تصفيات ضد أبطال (الصحوة) لأنهم أنقذوا العراق من الحرب الطائفية التي
خطط لها المستعمر, أبطال الصحوات الذين رفضوا أن يقود المجتمع رجل دين
يتوضأ بالطائفية في العراق ليصلي في طهران؟؟؟
لم نسمع عن جهاد ضد شواذ الوهابية
والسلفية ولا ندري فيما سمحت الأعراف الدينية بوصول أخبار للسيد
السيستاني بشأن رجال دين معروفين صرحوا بكون( المسيحي والصابئي
واليهودي ) أنجاس حرم على (المؤمن) مصافحتهم أو شرب ماء من بعدهم؟؟
هل يعرف ورثة ألائمة الصالحين بأن
أنبياء هذه الطوائف هم من أنبيائنا أيضا؟ أم ان إسلاما ظهر في العراق
ونحن في غيبة عنه... عن أي دين يتحدثون ومن أي قرآن يستلهمون ؟؟؟
يحرمون على النساء (مصافحة) الرجال فهل
حلال على رجال الدين أن يصافحوا ويعانقوا جنرالات المذابح في العراق؟
السارق بريمر ألم يكن مسيحيا ويشرب الخمر والتقى باللوبي الصهيوني
لإعداد خطة تفتيت العراق وإشاعة التخلف؟؟؟ هل مصافحة ((وزيرة)) خارجية
المحتل حلال على القيادة الإسلامية في العراق وحرام على المواطن
العراقي؟؟؟
هناك نخبة مقدسة قليلة لكنها وقفت مع
الاحتلال ولم تعلن الجهاد لمنع حل الجيش العراقي تمهيدا لإحلال الفوضى
المتعمدة يقابلها فئة لكنها محتقرة تتكون من راقصات الملاهي والمتسكعات
الغريب أنهن رفضن الفتنة الطائفية ونهب البلد وتشريد أهله ولم تمر
مناسبة إلا وأعربن عن احتقارهن لمن تلطخت أيدهم بدماء الفتنة ومشروعها
الصهيوني لجعل العراق رياديا في نهب البلد؟؟
لو سألنا كل من باعت جسدها مقابل حفنة
من المال هل توافقين على حل الجيش الوطني وتسريح جنوده وتجويعهم لأجابت
بالنفي لو سألنا عن رأيها بتهجير أربعة ملايين عراقي لرفضت واحتجت ومن
لديه رأي آخر حول هذه التوقعات المذهلة فلينزل بها للشارع العراقي
ولينتظر ما تلقاه محرر العراق جورج بوش من هدية توديعية......
أتعلموننا بديننا؟؟
لا تسرق لا تقتل لا تزني ليست بحاجة
إلى رجال دين
بناء مسجد للمؤمنين ليس بأهم من تحريم
الطائفية وإعادة ما سرق من أموال العراق ولا بأهم من إنقاذ أرواح
الفلاحين وصيادي الاهوار
لا يوجد فقير وغني يوم الحساب
فالمحاسبة صعبة ولا يمكن تقديم الرشوة أو تهديد أو اختطاف الملائكة
فكل شيء مسجل بتفاصيله.
لسنا بحاجة إلى من يهندس لنا كيف نلبس
وكيف نصفف شعرنا فالأهم من هذا كله انتظار إجابة المراجع العالمية على
المشروع أعلاه وأتمنى أن تكون الإجابات مرضية ليزكي الشعب المرجعيات
التي يجب أن لا تضيع على نفسها فرصة تزكية نفسها تمهيدا لأن تحكم
العالم بدون منافس ولا معاكس حتى يوم يبعثون
عماد الطائي 28 يونيو 2009
|