و....ثمة
ملاحظة مهمة للغاية على البعض من التعقيبات ، وأقصد تحديدا وبشكل خاص
تلك التعقيبات التي ما تضمنت وعمليا غير الشتائم بحق هجع، ليس بجريرة
عار مواقفه الشوفينية وانحيازه السافل للعفالقة، وإنما باب السخرية من
انتماءه العشائري، وذلك عندي شخصيا، أكثر من مرفوض مبدئيا وأخلاقيا،
أقصد أن العبد لله يرفض وبالمطلق تسخيف الموقف من هذا الجربوع هجع،
وجميع من هم على شاكلته من سافل الناس، بالحديث عن الأصل عشائريا أو
المنحدر العرقي أو الانتماء المذهبي أو ما يعاني من العاهة أو المرض ،
بحكم أن كل ذلك ، يندرج والله في إطار المعيب والحرام صحافيا، ولا
يعتمده وبهدف إرهاب الخصم، غير السافل من
أنجاس مستنقعات العفالقة، وفي غير ذلك من المواقع، لا يمارس
هذا المرفوض من السبيل،سوى الجاهل والبليد من الناس، والمنحط أخلاقيا
واجتماعيا، وسط من لا يعوزهم الوعي، بين صفوف بعض من يمارسون فعل تعهير
الكتابة على شبكة الانترنيت!
و...بتكثيف
شديد للعبارة، المطلوب التركيز على الموقف
وعلى الفعل، أكرر على الموقف
وعلى الفعل، منطلقا للفرز على مستوى التعاطي كتابيا، ما بين
مواقف وأفعال، الذين يستحقون بالفعل وحقا الاحترام والتقدير، ومن لا
يستحقون بتقديري غير التعامل مع مواقفهم وأفعالهم، بغير أسلوب التصنيف
والسخرية، والمقسوم لهم شرعا، من بركات نعال الكلمات، كما أعتاد أن
يفعل العبد لله، وهو الذي لا تعوزه القدرة والإمكانية على استخدام ما
يريد من مختلف العبارة والأسلوب، وذلك انطلاقا من القناعة أن هجع وغيره
من سافل الناس على شبكة الانترنيت، لا يمكن ومن فادح الخطأ التعامل
معهم، بلغة أذكر الله ...وأرجوك... وعلى كيفيك...الخ مفردات لغة نحباني
لالو !
المهم والأساس عندي،
وأكيد عند الزملاء في موقع شبابيك، هو ضرورة أن نتعلم جميعا، كيف نوظف
هذا المتاح من الإمكانية، لممارسة المكشوف وعلنا من التحاور بين
المختلف من وجهات النظر، بدون خوف وبلا تردد، ويا ريت بالصريح من
الأسماء، لان ذلك حتى وأن ساد على محتواه في البداية، الغاضب من ردود
الفعل، يظل بتقديري من بين المجدي من السبيل على شبكة الانترنيت،
لتعزيز وتفعيل الفرز المطلوب والضروري، ما بين من يستخدمون المتاح من
فرص حرية التعبير، منطلقا نحو إشاعة قيم ومفاهيم الثقافة الديمقراطية،
وبين السافل من ساقط الناس سياسيا وأخلاقيا, ممن وتحت غطاء المزعوم من
حرية التعبير، لا يعرفون غير سبيل الشتائم وإشاعة الكراهية والأحقاد
بين المختلف من مكونات أهل العراق، كما هو هذا الرقيع قاسم هجع ومن هم
على شاكلته من سافل الناس!
و...يظل
في ختام هذه السطور، سؤال تولد في الذهن وصدقا، ساعة
مطالعة المنشور في سياق هذه التعقيبات، عن ما كتب الصائغ من
التوضيح، وربما قبل أكثر من خمس سنوات، للتنصل وعلنا من شتائم قاسم هجع
ضد السيد الجلبي، ترى لماذا ولغاية الساعة لا يبادر الصائغ للتنصل
راهنا ومن جديد وعلنا، من شتائم هذا المتقيح شوفينيا ضد الكورد، أو على
حد تعبيره (القبائل الفارسية والباكستانية) وبشكل خاص الكورد الفيليين
أو ( العجم) وفق توصيف هذا الرقيع الشوفيني، وتحت ذات المزعوم من
الغطاء، غطاء الدفاع عن الصائغ؟! ...و...أقول
ذلك حتى أتجنب عامدا سؤال الصائغ، كيف يمكن للمثقف العربي، الطاهر
فكريا وروحيا من أوساخ الشوفينة، أن يكون في موقع الصديق الروح..بالروح
مع هذا السافل من الحثالات الذين يتعاملون مع انتماء الإنسان عرقيا
للكورد، بمثابة نقيصة تستوجب الشتيمة؟!