أن يبادر واحد
متقيح شوفينيا مثل قاسم هجع، لمهاجمة موقع الكاتب العراقي والزميل فؤاد
ميرزا ، بكل هذا القدر من الحقد والكراهية، وتحت غطاء المزعوم من
الدفاع عن الدكتور عبد الإله الصائغ، ذلك يظل عندي، ورغم كل ما ورد
سابقا*
من واضح ومرير التساؤلات،بمثابة تحصيل حاصل، وقد لا يندرج حتى في باب
العجائب والغرائب، في هذا الزمن الليموني، بحكم حرص البرفسور الصائغ
وما أدري ليش، على دوام الوثيق كلش، من مباشر العلاقة صداقيا مع هذا
الدنبكّجي**
قاسم هجع ...و....لكن؟!
ترى
ماذا يدفع واحد
حشه كّدركم عفلقي، مثل فاروق سلوم التكريتي، للمشاركة بدوره ومباشرة
بعد قاسم هجع في الدفاع بالروح ...بالدم عن الصائغ، وهو الذي يعد من
بين أبرز فرسان بني العوجة، الذين شاركوا في قيادة جريمة تخريب العقول
والنفوس في المجتمع العراقي، بحكم القذر من متقدم دوره، ليس فقط على
صعيد عملية الترويج لثقافة الزيتوني والمسدس الهمجية، وإنما وبالذات
وخصوصا، السافل من مباشر الدور في الأشراف على جريمة تسميم عقول أطفال
العراق، بالخبيث من حكايات ( عمو صدام)...الخ المعروف عن النذل من دور
هذا العفلقي ؟!
و.....(
اخي وصديقي الدكتور عبد الأله الصائغ لأنك ابتكرت للمحبة اسماءها ،
اشرت الى جهات القب فأنهم يبغضون عاطفتك ، ياللجدل المر ، كنت مذ اكتضت
الدروب رايات وقامات وطبولا ومواكب تبري جراح العشاق وقد اخذتهم
قشعريرة التجلّي تفرز بين فرزة وفرزة ..بين رؤية الملح ..ورؤية الذهب
مثقل بهموم من تحب وكأنك لست نفسك ..كأنك هم لم يشحذ اؤلئك كل تلك
المدى.. الأنّك اطلقت بيان الحب ضد بيان الكراهيه معك ايها العزيز في
قارب العاطفه الفراتية العاطفه العراقية الجميله والمعرفة المبصره
وشهادة الحق ضد شهادة الزور ) هكذا
كتب وكفيلكم الله وعباده، فاروق سلوم التكريتي وبالحرف الواحد، ودون أن
يذكر بدوره مثل هجع، الدافع لكتابة معلقة المديح هذه، أو على الأقل
تبيان ليش وعلى شنو ولماذا!
سوف أتجنب عامدا
السؤال: لماذا كل هذا القدر من
الإشادة والتمجيد للصائغ من قبل هذا الرقيع وسط الشريف من أهل تكريت،
وذلك بهدف التأكيد على أن كل هذا المديح، ومن قبل من كان يتحدث لإحدى
قنوات التلفزيون البريطاني وعشية سقوط صدام وبمنتهى العنجهية باعتباره
من أبناء عمومة ( السيد القائد) لا يمكن والله ومن حيث المنطلق، أن
يكون من قبيل حب الصائغ ،وإنما يستهدف وبتقديري، تدعيم جهد من يعملون،
وأن كان للمختلف من الدوافع، على إشاعة نهج عبادة الأصنام في الوسط
الثقافي، وبحيث يظل وقبل سواه من قادة مثقفي الزيتوني والمسدس، ليس فقط
بعيدا عن محاسبتهم قضائيا، بجريرة القذر من دورهم في تخريب العقول
والنفوس في المجتمع العراقي، وإنما حتى خارج إطار النقد والانتقاد ،
ولمجرد ارتداءهم ( مؤقتا) وبعد سقوط سيدهم الطاغية، ثوب ( الحباب) من
الحمل الوديع!
و...من
يعتقدون أن ما تقدم من الاعتقاد، ينطلق من سابق المعروف عن مواقف العبد
لله من أنجاس العفالقة، إنما والله يعانون من عطب في الذاكرة، ولا أقصد
فقط على صعيد (نسيان)عار فعل فاروق سلوم التكريتي وسواه من فرسان
تمجيد الطاغية والترويج لثقافة الزيتوني والمسدس في الماضي، وإنما
تجاهل (تكشيرهم) عن أنيابهم العفلقية في الحاضر، إذا ما جرى مجرد
التذكير بمواقفهم أيام ( الله ...يخللي الريس) وكما فعل هذا النذل قبل
عامين من الزمن، يوم كتب ومن على صفحات مستنقع نفايات الانترنيت (
كتابات)،ما ينطوي على الصريح من واضح التهديد والوعيد وعلى الطريقة
العفلقية، لمجرد أن إحدى العاملات تحت سطوته في دائرة ثقافة الطفل (
أقرأ ثقافة عمو صدام) كتبت وبالمستعار من الاسم، تعقيبا عما نشره من (
حلو العبارة) عن المستقبل، في إطار سوالف ( عفى الله عما سلف)، بهدف
تذكيره بما كان يردد من سخيف وصارم التعليمات، لضمان تنفيذ توجيهات (
قيادة الحزب والثورة) للاستحواذ على عقل ومشاعر الطفل العراقي،
والمقصود كان وكما هو معروف، تشويه عقول ونفوس أطفال العراق بالوسخ من
ثقافة تمجيد الطاغية والحرب، وباعتبارهم ووفقا للمريض من فكر العفالقة
عماد مستقبل وجود حكمهم الفاشي !
و...بعيدا
عن أبن عم صدام، وما كتب من الإنشاء في المزعوم من مديح الصائغ، لابد
من التأكيد ومن جديد وبالواضح والصريح من العبارة،
على أن
من الضروري
والضروري للغاية،وقدر تعلق الأمر
تحديدا بموضوعة تعارض المواقف بين أهل الثقافة، أقصد من يعتمدون الثابت
من الموقف على صعيد معادة العفلقية، الاتفاق أولا على ما هو الأساس
مبدئيا، ومن ثم مو مشكلة أبدا، إذا ما تباينت مواقفنا على صعيد
التفاصيل، وفي المقدمة من ذلك عندي، الاتفاق على رفض تسخيف عملية
الخلاف والاختلاف، بين أهل الثقافة، وبحيث يجري وكما هو الحال راهنا،
تحويل نشر بعض النصوص التي تتوقف عند مواقف الصائغ بالنقد، لصراع
شخصي، يستهدف الشطب على وجود ودور، من هم في موقع الضد!
أقصد فيما تقدم، أن
من غير الصائب والمرفوض قطعا وبالمطلق، ممارسة الصمت وعدم الاحتجاج،
على مواقف من يعملون على إشاعة نهج فرض
الأصنام في الوسط الثقافي، وبالاعتماد على دور الذليل من
ساقط الاتباع، وفنون سراديب العلاقات العامة، للدفاع بالروح ...بالدم
عن هذا أو ذاك من الدينصورات الذين يعتمدون عار سبيل التحريض والترهيب
وشتائم الاتباع، لفرض ما يريدون من مريض المواقف على الوسط الثقافي،
وبحيث يكون من المطلوب وغصبا وبالقوة، وضع شريط لاصق على عقول وضمائر
وأقلام، من يريدون ممارسة المشروع من الحق، في التعبير عن المختلف من
القراءة، لنصوص هذا الرهط من الأصنام الذين يرفضون التوقف عند كتاباتهم
ومواقفهم، إلا من باب المديح والتمجيد والإشادة، وتماما كما فعل قاسم
هجع وأبن عم ( عمو صدام) فاروق سلوم التكريتي وبزعم الدفاع عن الدكتور
الصائغ!