و....حتى
خضير طاهر وهو صديق طفولة وشباب الزاملي, كتب في أيلول عام
2003
وفي سياق الكشف
وبوضوح مدهش,عن ما
يعتمل في نفس الزاملي من الخراب والخلل, وحيث أكد ومن موقع العارف أن
(الزاملي يعاني من تمزق مابين حرصه
على نجاح موقع كتابات,
ومابين مشاعر الغيرة والحسد من الكتاب..
فبسبب فشله ان يصبح كاتبا,
قام بأفتعال المشاكل مع اغلب الكتاب, ........ ومايكتب عنه من
مقالات يشبع رغبات تعويض احباطه في الحصول
على الشهرة من خلال ممارسة الكتابة التي فشل فيها, فقد
أستمرأ اللعبة, واصبح يوغل في سلوكه الاحمق,
ويتعمد استفزاز مشاعر الناس للحصول على المزيد من الاهتمام والشهرة.......مشكلتة
هي انه انسان بلا قضية, ولايهمه مايحدث للعراق......
لاتعنيه قضية الديمقراطية على الصعيد الشخصي, وانما يتشدق بها
طالما تساهم في تحقيق النجاح لموقع كتابات,
وكذلك لا يشعر بالانتماء للعراق, ولا يفكر بالعودة اليه,
وبالتالي يتعامل مع القضية العراقية كجسر حصل بواسطته على اللجوء,
الراتب, الشقة, وجواز السفر......).******
و...لماذا
العودة لشهادات يعود تاريخها إلى ما قبل بضعة أعوام، طالما يوجد هناك
القريب من دامغ الدليل الذي يؤكد على مدى ضحالة ما يملك هذا النصاب من
القدرة في ميدان اللغة، أقصد تحديدا وبالذات، هزيل ما كتب من النص في
أيلول الماضي بمناسبة مرور خمسة أعوام على فتح عار هذه النافذة على
شبكة الانترنيت وحيث أعلن وبالحرف الواحد..(
واعلن ايضا امامكم ، انا لست صحفيا ولا كاتبا ولم انتم ِ او اعمل في اي
مؤسسة صحفية او غيرها قبل او بعد 2003)*******
...و...يخليكم الله قارنوا بين الجديد من مزعوم بيان الزاملي وما كتب
قبل أقل من عام واحد من الزمن، بهدف اكتشاف استحالة أن يكون الراهن من
البيان مكتوب بذات الحوافر ، عفوا أقصد ذات اليراع!
وصدقا أعود للتذكير بكل ما تقدم، ليس وبالمطلق من
قبيل مناقشة ما ورد في سياق هذا البيان من عبارات التصنيف والسخرية، من
قدرات محامي السيد المالكي في ميدان اللغة،********
وإنما للسؤال وبالعراقي الفصيح : هل يملك هذا الذي مارس كل ما تقدم
عمليات النصب والاحتيال، الحد الأدنى من شرف الثبات على المبادئ، أو
الحرص على المصداقية، وبحيث يمارس ومن هم على شاكلته مهمة الحديث عن
الديمقراطية وحرية التعبير .....الخ ما يجري نشره اليوم من على صفحات
مستنقع نفايات الانترنيت ( كتابات) ؟!
صدقوني لا أحد، أكرر لا أحد، من بين جميع فرسان
مستنقع كتابات، ممن يشاركون اليوم في عار الدفاع بالروح ...بالدم عن
أياد كامل النذالة الزاملي، بمقدوره تفنيد الوارد من الحقيقة في سياق
كل ما تقدم من السطور
...و... وأقول ذلك ليس فقط من باب التحدي،
وإنما للسؤال عما يدفعهم جميعا، ( ولا أقصد قطعا أنجاس العفالقة) لغض
البصر والبصيرة وقبل ذلك الضمير، عن افتقاد هذا الجاهل والنصاب، للحد
الأدنى من شرف
المصداقية، وبحيث لا يجد حرجا، من زعم
امتلاك الضليع من القدرة في ميدان الكتابة، وحد ارتداء ثوب الفطحل في
ميدان اللغة العربية وهم يعرفون تمام المعرفة، الضحل والمخزي من مستواه
في ميدان اللغة والكتابة؟!
و...
منطقيا وعمليا كيف يمكن لهذا الممسوخ الذي يمارس كل هذا القدر من صفيق
الكذب،أن يكون صادقا في كل ما يردده اليوم من كاذب المزاعم عن (
الأيمان) بالديمقراطية وحرية التعبير .....الخ الوارد من عام العبارة
في سياق فضيحة الجديد من بيان الزاملي، أقصد الذي يحمل زورا توقيع
النصاب الزاملي؟!
في
الختام لابد من
السؤال : عن ماهية العلاقة ما بين
المرفوع من الشكوى قضائيا، ضد المدعو أياد الزاملي، بتهمة القذف
والتشهير بحق السيد المالكي، والوارد في سياق هذا البيان العفلقي، من
صفيق الشروط الواجب على رئيس الحكومة العراقية تنفيذها ودون تأخير،
إذا كان يريد التخلص من تبعات ورطة المواجهة مع شخصية خطيرة كلش بوزن :
أياد كامل النذالة الزاملي؟!....و...لمن
يتعمدون عدم الفهم أقصد بالذات وتحديدا: ما هو مغزى هذا التأكيد
وبالصريح من العبارة، على ما كان ولا يزال، يشكل الأساس
من محور توجهات ومواقف، أنجاس العفالقة،
وجميع سافل من كانوا على الدوام في موقع الجلاد؟!
ذلك ما يحتاج للتوقف عنده بالمطلوب من ضروري
التفصيل لاحقا وبالعراقي الفصيح!
سمير سالم داود
27
أيار 2009
alhakeca@gmail.com
*
طالع حكاية المحتال الزاملي في نص مثير للالتباس :
www.alhakeka.org/nyalf1.html
**
طالع المزيد من تفاصيل هذه الفضيحة، فضيحة شمس الدين الموسوي من تكريت
وذلك في:
www.alhakeka.org/425.html
وكذلك الوارد في سياق النص المعنون:
لماذا قتل النصاب
الزاملي شمس نجاسته الموسوي في:
www.alhakeka.org/422.html
…..و..
مو غلط أبدا العودة لمطالعة نص رسالة عشيرة وأبن المزعوم من ( شهيد
كتابات والكلمة الحرة) وذلك في العنوان التالي:
www.alhakeka.org/426.html
*** طالع
نص الجاهل الذي يرتدي ثوب الفطحل:
www.alhakeka.org/zmali.html
****
طالع الباقي من نص هذا التبويخ في موقع
الكاتب
العراقي
ومن خلال العنوان أدناه :
*****
طالع المزيد في العنوان التالي :
www.alhakeka.org/hatm.html.....و....لكن
قبل ذلك من الضروري مطالعة ما كتب العبد لله من النص تحت عنوان : من
أتصل بالنصاب الزاملي بعد نص الليل ؟! وذلك في العنوان التالي:
www.alhakeka.org/395.html
كما
يمكن العودة لنص التعليق المعنون :
كتابات
و أساس
الخلل والخراب في :
www.alhakeka.org/642.html
******
طالع النص
الكامل لهذا المتميز ومبكرا من الشهادة وذلك في العنوان التالي:
www.alhakeka.org/m568.html
كما يمكن مطالعة ما كتب العبد لله من النص تحت عنوان : تذكير بما فات
من الذكر عن النصاب الزاملي في :
www.alhakeka.org/568.html
..و..
مو غلط أبدا
بعد ذلك, الترويح عن النفس قليلا من خلال مطالعة وقائع محاكمة مظلوم
البصري في :
www.alhakeka.org/574.html
*******
طالع
النص الحرفي لما جرى نشره بتوقيع أياد كامل النذالة الزاملي بمناسبة
حلول ذكر عرض هذا المتقيح من الثقب على شبكة الانترنيت :
www.alhakeka.org/stham.html
ونص التعقيب يوم ذاك على شتائم هذا الممسوخ بحق جميع من يرتضون عار
الكتابة في مستنقع
قيح كتابات
الزاملي
www.alhakeka.org/641.html
…و..للمزيد من لتسليط الضوء على مدى ضحالة مستوى هذا الجربوع فكريا
وثقافيا، يمكن العودة لنص حواره مع قرقوز عيلاف في التالي من العنوان:
www.alhakeka.org/tafh.html
********
للعلم أن نص المرفوع من الشكوى، بقلم محامي السيد رئيس الحكومة، حافل
بالفعل بالعديد من الأخطاء لغويا ومن حيث الصياغة، ومن الغريب أن لا
يجري تدقيق هذا النص، رغم أن السيد المالكي، ووفق الشائع من المعلومة،
يملك جيشا من المستشارين، وفي مختلف الاختصاصات، هذا إلا إذا كانوا
جميعا يعتقدون، عدم وجود ما يبرر بذل عناء المزيد من الجهد في إعادة
صياغة النص، بحكم معرفتهم الأكيدة بحقيقة المستوى الضحل للزاملي في
ميدان اللغة العربية!
هامش
مخصوص للزملاء في إدارة موقع
(صوت العراق)
: ترى
ماذا دعاكم
للتراجع وسريعا، عن الصائب من قراركم بصدد حضر نشر جميع النصوص التي لا
تحمل الصريح من الأسماء، وذلك بحكم عدم وجود ما يبرر التخفي خلف
المستعار من الأسماء...الخ ما ورد في سياق التوضيح وأكثر من مرة، وعلى
نحو كان بتقديري موضع ترحيب وتقدير جميع من يحرصون على مستوى ومصداقية
( صوت العراق) بما في ذلك العبد لله الذي أسرع لكتابة المقسوم من النص،
بهدف دعم هذا السليم والمطلوب من القرار
...و....لماذا؟
حتى لا أقول بالعراقي الفصيح : ليش ...وتقوم القيامة!