مقالات سياسية مختارة

 

المواد ترسل الى

 

wwwiraqiwriter@yahoo.com

 

  يجري تحديث الصفحات الثقافية أسبوعيا, ونعتذر عن نشر المواد, التي سبق وجرى نشرها على النت, لطموحنا الدائم, تقديم الجديد من نصوص الثقافة والإبداع.

 

 

 

موقع الكاتب العراقي

 

 

علي حمزة الربيعي

 أخفاق كبير واحتراق أكبر

تأريخ النشر

February 26, 2010

 

حلقة جديدة ومثيرة من مسلسل الإخفاق السياسي العراقي فيها من الإثارة والتشويق والحبكة العجيبة التي يبدو من معالمها إنها طبخت وأعدت في أستوديوهات هوليودية وبأيدي خبراء طبخ السموم المهرة من أصحاب القبعات الانيقة ولا يستبعد أن يكون هناك من مد يد العون لهؤلاء الطباخين من مساعدي الطباخين العرب والرافضين للتعامل مع الطباخيين الهوليوديين علنا ً والمتذوقين لسمومهم المعدة هناك سرا ً والموقعين على صك الولاء جهرة ً وخفية ولا فرق بين الإثنين ونرجع إلى اللاعب الرئيس هنا أو بطل هذه الحلقة نائب الرئيس الأمريكي ( جوزيف بايدن ) والذي سبق أن طلب علنا ً بالعمل على ارجاء قرارات اجتثاث البعث والسماح لهم بالمشاركة في الانتخابات وفي مقدمتهم صالح المطلگ وظافر العاني وسعد عاصم الجنابي ، وإذا بنا نرى يوم أمس إن المحكمة التمييزية اصدرت قرار قضت بموجبه السماح للبعثيين بالمشاركة في الانتخابات ، وارجاء تفعيل قرارات اجتثاث البعثيين الى مابعد الانتخابات وطبعا ً لا يمكن لنا ان ننسى هنا ما قام به السيد الهمام نائب رئيس الجمهورية        ( طارق الهاشمي ) والذي لم يترك شيئا ً لم يفعله ولم يدع ما يتناقض مع كل ما كان او كانوا هم كمجموعة يعلنون ويصرحون به إلا كسروه وتركوه من اجل إعادة رفاق دربهم ومناضليهم الأشاوس حتى رأيناه في الولايات المتحدة ( المحتلة ) و (عدوة الشعوب ) ووو وهو يرتجي ويلتمس المعونة منهم منزلا ً كل قطرة من ماء وجهه لأجل الدفاع عن الرفاق ( المجتثين ) ومن أجل عودتهم وعلى رأسهم من يتبحج وهو يصرح في لقاء مع قناة العربية بان البعثيين هم الأصلح لحكم العراق وإنهم أفضل حتى من حزبه وكيانه المتهرئ المليئ أساسا ً بهم النائب المدافع عن حقوق المظلومين والمغتصبة حقوقهم اليتامى والمستبعدين من العمل الإجرامي الذي عهدهم  الناس عليه ( البعثيين - الصداميين ) المساكين أبطال المذابح والمقابر وقطع الرؤوس وتفجير الاجساد وكل أنواع الإجرام المعهودة وغير المعهودة حتى أصبحوا مبتكرين في فنون التعذيب والإجرام والعفونة الخَلقية والخُلقية التي هي من سماتهم وغيره من الرفاق الأبطال كل هذا من جهة أستطاعوا بها النجاح في تحقيق مبتغاهم وقد يقول قائل ما إن الموضوع لم يحسم بعد وإن الهيئة أو المحكمة أرجأت النظر بالطعون وبالمشمولين بقانون المسآءلة والعدالة إلى ما بعد الانتخابات فأقول له وما الذي يدعونا إلى أعطاء الفرصة لمثل هؤلاء وبتسوية ما للوصول أساسا ً لمقعد من مقاعد البرلمان المقبل ومن ثم ننظر في الطعون وفي القرارات ونعود لنجتثهم وفق القانون وكان بإمكاننا هذا في هذا الوقت هل يرغبون بعودة نواب مثل الدايني والجنابي والهاشمي الوزير الهارب من حكم الإعدام والمطلگ والعاني وغيرهم من المدافعين عن نظام الظلمات والقبور البائد أم إنهم غير قادرين على تطبيق احكام القضاء والقانون على الجميع أم إن الأيادي الأميركية ما زالت هي اللاعب الرئيس في سماءنا السياسية الملبدة دائما ً وأبدا ً بالغيوم الخطيرة والمصحوبة بالرعد والبرق , هذا من جهة ومن جهة اخرى قابل هذا القرار   من جهة ثانية أجتماعات للقوائم والكتل السياسية الرافضة لهم الكبيرة والصغيرة وعلى رأسها إئتلاف دولة القانون والإئتلاف الوطني العراقي والذين أكدوا إنهم ضد هذا القرار الذي اتخذته المحكمة التمييزية بالسماح للبعثيين بالمشاركة في الانتخابات ورغم الإجماع على ان القرار كان عبارة عن رضوخ  لضغوط امريكية وبريطانية وأخرى عربية لنرى مشاعر أغلب العراقيين الذين أصابهم الإحباط مرة أخرى وأحسوا بحرقة وغصة لا يمكنهم السكوت عنها فأحذروا يا سياسيينا الكرام سكوتكم اليوم وغدا ً ورضوخكم للقرار المصنوع في مطابخ السموم الأميركية والسماح لمثل هؤلاء القتلة والمجرمين الملطخة أياديهم بدمائنا بالصعود سيجعلنا نخشى من ان يكون مصيركم لا سامح الله مثل مصير من قال ( عفى الله عما سلف ) رحمه الله تعالى الزعيم الخالد ( عبد الكريم قاسم ) وكان مصيره مؤلما ً غير من وجه العراق وتاريخه وأدخلنا في بحر الخوف والظلم والعبث أبان حكم القوميين والبعثيين فأنا أخشى عليكم سادتي من الاحتراق لو حدث وان تهاونتم مع هؤلاء القتلة والمجرمين .        

 

 

 


نرحب بكم في موقع الكاتب العراقي     الموقع يكفل كامل الحرية للتعبير  عن الموقف واختيار وسائل الإبداع.. ولكن الكاتب يبقى  وحده  مسؤول عن حريتة و كتاباته