ثقافة وأدب

 

المواد ترسل الى

 

wwwiraqiwriter@yahoo.com

 

  يجري تحديث الصفحات الثقافية أسبوعيا, ونعتذر عن نشر المواد, التي سبق وجرى نشرها على النت, لطموحنا الدائم, تقديم الجديد من نصوص الثقافة والإبداع.

 

 

 

موقع الكاتب العراقي

 

 
 

 ترجمة  نادية الآلوسي

أربع قصائد لبرتولت بريخت

 

 

أربع قصائد لبرتولت بريخت

(1898- 1956)

 

 

اربع من اثنتي عشرة قصيدة كتبها برتولد بريخت الى جانب كتاباته المسرحية التي  عرف بها والتي عدها البعض من اعظم انجازات الكتابة المسرحية في اوروبا . وهذه القصائد المقدمة هنا هي  من قصائد الحب . واحب الأشارة الى انني استنرت برأي الشاعر المبدع علي عطوان الكعبي  بشأن جمالية بعض الكلمات في السياق الشعري بعد ترجمتها .

                                                                                               ترجمة  نادية الآلوسي

 

                     ( 1 )

 

       أريد أن أمضي مع من أحب

 

 أريد أن أمضي مع من أحب

كم سيكلفني ذلك

لا أريد أن أحسب

هل هو خير لي

لا أريد ان أعرف

هل يحبني

لا أريد ان اعرف

أريد فقط أن أمضي مع من أحب

 

 

                    ( 2 )

 

   وصية الصباح والمساء

 

أخبرني حبيبي

انه يحتاجني

ومن أجل ذلك

انا أرعى نفسي جيدا

أرقب خطواتي أين تذهب

وأخاف ان تسقط علي قطرة من مطر

فتقتلني

 

               

                  ( 3 )

 

   أبعث لي ورقة

 

أبعث لي بورقة شجرة

لكن من الغابة التي تبعد عن بيتك

نصف ساعة أو أكثر

أذهيب أذن

وسوف تكون قويا

وسوف أشكرك

لأجل تلك الورقة الجميلة

 

 

                 ( 4 )  

 

   لم أحبك أكثر

 

أختاه

لم أحبك ابدا أكثر مما احببتك تلك الليلة

حين سرت بعيدا عنك

وابتلعتني الغابة

الغابة الزرقاء يا أختاه

الغابة الزرقاء وفوقها نجوم الغرب الشاحبة

 

لم أضحك , أبدا ولا مرة يا أختاه

حين كنت أسير لاهيا نحو مصير قاتم

بينما وجوه تركتها ورائي

بطيئا أصابها الشحوب تلك الليلة

في الغابة الزرقاء

 

أختاه

كل شيء كان كبيرا في تلك الليلة

ولم يظل كذلك لابعدها

ولم يكن قبلها

ابدا

اعترف لك : لقد تركت بلا أي شيء هناك

الا صحبة الطيور الكبيرة

وصرخاتها الجائعة في ظلمة سماء الليلة

 

 

 

 

 


نرحب بكم في موقع الكاتب العراقي     الموقع يكفل كامل الحرية للتعبير  عن الموقف واختيار وسائل الإبداع.. ولكن الكاتب يبقى  وحده  مسؤول عن حريتة و كتاباته