ثقافة وأدب

 

المواد ترسل الى

 

wwwiraqiwriter@yahoo.com

 

  يجري تحديث الصفحات الثقافية اسبوعيا, ونعتذر عن نشر المواد, التي سبق وجرى نشرها على النت, لطموحنا الدائم, تقديم الجديد من نصوص الثقافة والإبداع.

 

 

 

موقع الكاتب العراقي

 

 
علي حمزة الربيعي

 حبيبتي   وبلدتي   والزنبقة

 

 

إن حياتي غالبا ً

تشبه ُ نار المحرقة

أو في مسيري نحوها

كأنني ؟؟؟

أسير نحو المشنقة

والمشنقة كالمحرقة .

إن حياتي دورة ً

في حلقات ٍ مفرغة .

لو إنني في بلدي

حرا ...ً طليقاً ... عاشقا ً

كنتُ غـَدوتُ فارسا ًً

أحمـِلُ في كِلتا يَدي َّ زنبقة .

فإنها حبيبتي

تعشق هذه الزنبقة .

فهل عرفتم سادتي

أو قد سمعتم صدفة ً

من جدتي  ؟؟؟؟

ما السر في حكايتي

وما عدائي يا ترى لبلدتي

فالكلمات حارقة

تضرِب ُ مثل َ المطرقة .

                                        لأنني في بلد ٍ

                                   يقض ُ دوما ً مضجعي

ولا يبالي مطلقا ً بأدمعي

حروبه ُ لا تنتهي

أولاده مهرجون كلهم

قد يسخرون ساعة ً

أو يضحكون ساعة ً

ويفــرحون ساعةً

 ليحزنوا

ما هّم َ ما قد يفعلوا

فإنهم قد جُبـِروا أو سُيّروا

ويتقنون دائما ً

لعبة نزع الأقنعة .

ويا لها من لعبة ٍ

جميلةٍ وشيّقة .

فقصتي ... يا سادتي

تحوم حول َ

(حبيبتي ... وبلدتي ... والزنبقة) .

حبيبتي مرسومة

فوق شفاها قصة ً حزينة

وبلدتي  شاحبة ً سجينة

وأما تلكَ الزنبقة ......

فإنها ذابلة ً محترقة .

فكيف أهديها أنا لطفلتي ......

يا سادتي ...

لذا انتهت حكايتي .


نرحب بكم في موقع الكاتب العراقي     الموقع يكفل كامل الحرية للتعبير  عن الموقف واختيار وسائل الإبداع.. ولكن الكاتب يبقى  وحده  مسؤول عن حريتة و كتاباته