|

الفنان حميد جاف
متعدد المواهب
حاوره/ سردار زنكنه
كركوك
حميد جاف فنان
مخضرم، فنان متعدد المواهب يعشق العمل في (الرسم ، النحت، الشعر).
بدأ مشواره الفني
قبل (51) سنة وقدم خلالها العديد من القصائد بالاضافة الى كثير من
المنحوتات الفنية واقامة معارض عديدة.
وفي مكتبة صغيرة
لاحد اصدقائه التقيناه وكان معه الحوار التالي والذي بدأه بالحديث عن
بدايات تجربته الفنية حيث قال:
بدأت رحلتي مع
الرسم منذ الطفولة حيث كنت مولعاً بالنحت من خلال الطين وبعدها على
الخشب وكان كل اعمالي مرتبطة بالمحيط الذي كنت اعيشه والمجتمع الذي أنا
فيه.
*ما هي ابرز
محطاتك الادبية؟
- عديدة منذ ان
بدأت مع الادب والشعر والتاريخ وكان معهد الصنايع من اهم محطاتي حيث
كان معي المخرج السينمائي عبد الهادي مبارك وآخرون في المعهد.
*من المعلوم أنك
خريج معهد السكك والسؤال هنا هل لشهادتك علاقة مع مواهبك؟
- كان في معهد
السكك الكثير من الاسماء اللامعة في تاريخ الادب والفن العراقي واعتقد
ان وجودي في السكك كان له دور في زيارة كل المحطات وكان لها دور في
كتاباتي، أضف الى ذلك فأن الوظيفة في ذلك الوقت كانت مهمة لكل فرد
عراقي ولعدم قبولي في معهد الفنون في بغداد حولت اوراقي الى معهد السكك
واكملت دراستي في السكك.
*متى تم نشر اول
قصيدة لك وفي أية جريدة كانت؟
- نشرت قصيدة لي في
جريدة صوت الاهالي وكان عنوان القصيدة (عزاء الشجون بالشجون) عام 1951
وكانت هذه أول تجربة لي.
*وماذا عن
النحت؟ وعن المعارض التي اشتركت فيها؟
- شاركت في العديد
من المعارض المشتركة منذ عام 1970، والى الآن ما زلت متواصلاً في
المشاركة وخاصة اذا ما طلب مني المشاركة في المعارض الفنية داخل كركوك،
وحصلت على العديد من الشهادات التقديرية في اغلب مشاركاتي.
*كم عدد
اصداراتك الادبية المطبوعة؟
- بلغ عدد اصداراتي
(16) مطبوعاً موزعة بين الشعر والادب والتاريخ والمعاجم.
*وعن اهم
انجازاتك الادبية في مجال الشعر؟
- هو الاحتفال الذي
اقامه بيت الكتاب والادباء في الملتقى الثقافي العراقي حيث تم الاحتفاء
بي وكان يوماً لا ينسى ذلك الاحتفال الذي كان محمد الحمداني هو الذي
اداره وشارك فيه الادباء علي محمود الغدير وسداد هاشم وآمنة محمود
وحبيب مال الله وحنان حسين وخوشابا ودنيا الصالحي وسعدي بدر وعدنان ابو
أندلس واحمد مهدي.
*وعن اجمل لحظة
العمر؟
- بعد عودة نور
عيني ونجاح العملية التي اجريتها لعيني في ايران وعلى حسابي الخاص
والحمد الله.
|