ثقافة وأدب

 

المواد ترسل الى

wwwiraqiwriter@yahoo.com

 

 يجري تحديث الصفحات الثقافية أسبوعيا، نعتذر عن نشر المواد المنشورة سابقاً على النت، نطمح دائما لتقديم الجديد من نصوص الثقافة والإبداع.... 

 

موقع الكاتب العراقي

 

تأريخ النشر

Oktober 18, 2008 09:01

Detroit Michigan U.S

 

      

عندما تكتبُ المُومَسُ  شعراً

ماجدة غضبان

 

  

 

الصحوةُ المرعبة

 

عجنتُ الارضَ

وجعلتُها تدور

ووضعتُ قبالتها نجمةً

وقمرا

وزرعتُ شجرة

وأوقدتُها الثمر

وغفوتُ في الظل ..

***

 

ما أجملَ أن تجدَ للارض

مُحيا رغيف

وللنجمة طعمَ القبلة

وللقمر وجهَ حبيب

ما أجملَ الشجرة

التي أنامُ في ظلها..

 وأحلمُ أني

أجمعُ ثِمارها

وأرقدُ حتى

طيفي

القادم

أو صحوتي المرعبة

 

 

ما لم أعرف

 

بعثرتُها

كما الخريف

يبعثرُ أوراقَ الشجر

حرمتُها أن تحملَ اسمي

أبعدتُها عن قصائدي

أضعتُها

ثم وجدتُها

ثم أضعتُها

وقررتُ اخيرا ً

أن أدعها للخريف

يمنحُها لونه البني

وقدرَها تحت أقدام

القادمين الى الغابة

***

لم أملك القلم

لأكتبَ اسمي

لم أعرف الحروف

لأتعلمَ الكلام

لم أعلم ابدا ً

أن الخريفَ قادم

لأختبئ َ

بقيظِ  صيفٍ

لم أعرفك

حتى عَرفِتْ أضلاعي

معنى التهشم

على الاوراق اليابسة

في الخريف

حتى خفقَ قلبي

بلا أجنحة

حتى سكنتُ ..

الى إغفاءة المتسولين

على الطرقات

 

 

القبلة

 

كانت دمعتي

شمسا

وكنت أراها

لا تغيب

كانت دمعتي دفئا

ولعبةَ طفلة

كانت دمعتي دائرة

ملتصقةً بقدمي

العاريتين

الدائرتين

في رحاها

كانت دمعتي قبلة

 

 

من لم تعرف

 

أنا أجمل

من أن أكون زهرة

أقوى من أن أكون

مجرد غصن

أكثر شراهة

من أن أتحول

الى جذرٍ أحمق

أنا هنا

إن كنت َتدري

ولست في حدائق الصباح

***

أوثَقوني اليها

قبل ان يشدوا الرحال

ما علموني ركوب الجمال

ما منحوني قطرة ماء

ما قالوا لي ما هو الوأد

حتى نَمَوْت في غفلة منهم

وركضتُ في شوارعهم

وسكنتُ منازلهم

وكنت في أصيص نوافذهم

زهرة حمراء

***

هل علمت إذن

كيف عُدتَ من دوني ؟

هل علمتَ أنهم لم يقطفوني

لأجلك؟

هل علمتَ أن خياشيمهم

لا مستْ جسدي

عبثتْ بأصباحي

ومساءاتي ؟

هل علمتَ أن على شفتي

شوكة

وعلى حلمتي يرقة

تذرعُ غصني

جيئةً وذهابا

بحثا عن براعم خضراء؟

 

                                                  بغداد ـ 2007