|
أشتهي أنْ أبوح ..
سأجلسُ
قربَ الكلام ِالقديم
ِ
وأحكي
أو سأجلسُ
في ظلِّ أوََّلِ أشجارنا الآدمية
ِ
طفلاً .. وأبكي
لأني حزينٌ .. كأني المساء
عندما لا يمرُّ على جلدهِ الاشتهاء
سوف أدخلُ وجهي .. بثوراً لتصغي المرايا
سوف أعلنُ في الناس
أني الموزَّعُ ما بين أحلامهِ
والشظايا
أشتهي أن أبوح:
في شوارعِ بغدادَ سيارة
ٌ
فخَّخوها
قرامطة يضحكون
على الطفل حين يغني.. فيلثغ ْ!
إن للقمح عذراً .. إذا قال:
أن العصافير .. تلدغ ْ
* * *
من هموا؟..
من رموا .. في بحيرتنا درهما
كي نضيَّعهُ بالبحث عنه.. ؟!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* شاعر وأكاديمي / العراق
basha_aldokhe@yahoo.com
|