|

إلى يوسف، الطفل
العراقي الذي أحرقوه و ظل حياً
(1)
سيحتاج اللهُ قيامة ً كاملة
للطفلْ و قاتلهْ و القنبلة
(2)
حين اشتهى الموتُ وجنتيه
فتَّـحت الجنة ُ أبوابها
و بكى نهرُ العسل في جبين الله
(3)
كان الطفلُ يلعبُ
لما فاجأته النار
على بعد عمرين من موته
(4)
شعرهُ أسود
عيناهُ سوداوان
دمُ قاتله أسود
(5)
لما لم يعدْ
.................
.................
.................
شابت نخلة الدارْ
(6)
سيجيء القاتلُ
و سيماهُ على جبهتهِ
من أثر الجحود
(7)
كان أخوة يوسف على خطأٍ
فاتهم أن يفخخوا لهُ البئرَ
|