ثقافة وأدب

 

المواد ترسل الى

wwwiraqiwriter@yahoo.com

 

 نعتذر عن نشر المواد المنشورة سابقاً على النت، نطمح دائما لتقديم الجديد من نصوص الثقافة والإبداع.... 

 

موقع الكاتب العراقي

 

تأريخ النشر

January 31, 2008 05:37 PM

Detroit Michigan U.S

 

                            

هاملت شكسبير .. في بابل

 

 

 

بالتعاون ما بين مديرية النشاط المدرسي في بابل ونقابة الفنانين فرع بابل ، تجري الاستعدادات حاليا لبدء التمارين الاولى على مسرحية ( هاملت امير الدانمارك ) تأليف الكاتب الانجليزي وليم شكسبير ، واخراج الدكتور محمد حسين حبيب ، وبمشاركة نخبة متميزة من مسرحيي مدينة الحلة وهم الفنانون :

حميد راضي ( مساعد المخرج ) .. وتمثيل : علي محمد ابراهيم ، و غالب العميدي ، وعلي حسن علوان ، ومحسن الجيلاوي ، ومحمد المرعب ، وثائر هادي جباره ، وعلي رضا ، و ميثم الشاكري ، ونور الهدى عباس ، ونبيل حمد مطر ، بإدارة مسرحية للفنان محمد العميدي ، اما الديكور المسرحي للفنان ظافر نادر ، و الاضاءة المسرحية للفنان محمد علي الشلاه و محمد حسون ، والمؤثرات الموسيقية للفنان سراج منير ، وبمشاركة مجموعة من الشباب المسرحي من الورشة المسرحية في النشاط المسرحي .

 

- من المؤمل تقديم المسرحية في آذار القادم ضمن احتفالات يوم المسرح العالمي .. وتعد المسرحية اضخم انتاج مسرحي بابلي يقدم في الحلة وللمرة الاولى مع نص مسرحي عالمي اخذ شهرة ومكانة متميزة عالميا وعربيا وعراقيا. 

يقول مخرج المسرحية :

(( من المعروف ان مسرحية هاملت هي اطول مسرحية كتبها شكسبير، وباتفاق الكثيرين من النقاد والمسرحيين انها اهم مسرحية شكسبيرية حوت على الاحداث الانسانية المركبة .. وارى ان موضوعات المسرحية الانسانية المتنوعة هذه يمكن تقديمها في أي زمان او مكان .. لقد قدمت هاملت عشرات بل مئات المرات على المسارح العالمية والعربية، ومرات محدودة جدا على مسرحنا العراقي .. ولقد تباينت وتعددت مستويات التقديم والتناول المسرحي عبر رؤى اخراجية مختلفة ومتجددة احيانا لغزارة فكر النص اصلا اسلوبا وحكاية وبنية درامية فضلا عن تقديم المسرحية سينمائيا لمرات عدة وبمعالجات سينمائية اخراجية مختلفة و جديدة ايضا .. اما عن تجربتنا الآن في بابل وفي هذا الظرف بالذات اقول لماذا هاملت الآن ؟ وما هي الدوافع وراء اختياري لهذا النص الكبير الآن؟ اولا هذه المسرحية اخذت الرقم ستة عشر في اعمالي التي اخرجتها سابقا منذ عام 1986 ولغاية عام 2005 ، و ثانيا ان هذا النص يغري لثرائه الانساني كما اسلفت ، فمنذ سنوات افكر في النص كثيرا ومع التفكير يزداد القلق .. لكن لم تأت فكرة اخراجه المناسبة لي الا الآن ، والدوافع كثيرة منها على الصعيد العملي والفني ومنها على الصعيد الفكري والفلسفي  .. اهم شيء في اعتقادي توفر كادر مسرحي باستطاعته التعامل فنيا وابداعيا مع نص مثل هذا وانا على ثقة تامة انه متوفر الان بالاسماء المشاركة في العمل .. اما الدوافع الاخرى التي تتعلق باختياري وعملي الاخراجي مع النص الشكسبيري هذا  فأرى ضرورة الاجابة عليها في العرض المسرحي نفسه، فهناك حتما  الشيء الجديد والمكتشف، والا لما كنت قد اقدمت على اخراج المسرحية اصلا، و ساحاول تقديم اجابتي المسرحية للجمهور على تساؤلي الذي بينته في البداية وهو ، لماذا هاملت الآن ؟ والجمهور حتما معني باكتشاف اجابتي وقراءتها مسرحيا .. ))