|
و أنتِ بصيرتي في وطنِ
العمى
و رمحي الشامتُ بوقعِ
الهزائم ِ
و أنتِ الذنبُ الذي يغري
يديَّ باقترافهِ
و الكفُّ التي تذكرُ
بالندى
و أنتِ الغربةُ التي
أطعمها حروفي
و الصوتُ الذي يجوب المدى
يبحثُ عن وجهِ تكويني
عن وجهي الذائبِ في الصدى
و أنتِ عبارتي في هجو
المُحال
و سكيني التي أشهرها بوجه
القلق
و أنتِ اشتهاء الخلاصِ في
جفنَيْ سجين
جافاهُ الغفو في جمرة
الأرقْ
و أنتِ احتراق المراكبِ
بطيفِ الأغاني
و التباسُ المدائنِ في وجه
الغريبْ
و أنتِ الدمع القريبْ
و أنتِ وجيبُ الصمتِ في
صدر الحزين
و انحناءة ظهر النشيج في
صوتهِ
و أنتِ فراشي على أعتابهِ
الجنة
و أرجوحتي الغضةُ تأرجحُ
العمرَ
بين ضفتَيْ وجعْ
و أنتِ انطلاقة ُ الدم في
العروقْ
و انغماسُ الرصاصةِ في
الحشى
و أنتِ اغتفارُ الذنوبِ في
ابتسامةِ الطفل ِ
و إجهاشة النهر في حضرة
القدرْ
و أنتِ مرورُ الشفاهِ على
حافة الكأسِ
و أنتِ الأثرْ.. في خطو
الشريدْ
و أنتِ التماعة ُ المعنى
في جبين القصيدة
و إغماضة ُ الحرفِ في قلبِ
المجازْ
و أنتِ تعويذةُ العشقِ في
عنق المسرة
و مستهلُ اللذةِ في حضن
الغرامْ
و أنتِ رائحة الكلامْ
و أنتِ السماءُ التي لا
تظللُ أرضاً إلا وجهي
و لا تهدهدُ طفلاً إلا
قلبي
و لا تمطرُ إلا غيمي
و أنتِ العتقْ
و أنتِ العمرُ..كلُّ
العمرِ برسمِ العشقْ
|