ثلوجك الغافية على قلبي
تزدحم الكرة الأرضية بهمسك المضي
حيث الطائرات المغيرة القصيرة الأجنحة
ككلماتي الثكلى
وهى تربت على كتفيك المرصعة بالنجوم الكحيلة
وابتساماتك التي لاتنتهى مع حروبك
يتوقف طيرانك اللجوج المعاند
لاستراحة ملؤها بكاء
وفراشاتك المشاكسة على بابي
تقصفني بزردة عاشوراء
حيث أنت لاسواك من يعطى لونا ورديا للزردة
وليس سواك من يمارس بكاءه
كأمراة عاشقة
تطلقين