|

أنا أفقه الأرض
كم هي قاسية
...وكذا
السماء
وغلضتها
فالارض عندما تنتابها القسوة
تكون حجر عثرة بين قبلة الماء وظمأ البيداء
هيهات الأرض إن غضبت
ستنازل حاملة مشعل الماء
محاربة أندادها
الغابة تستهزء من الشجيرات
والأيكة تقهقه أزدراءا
بقيلولات الفيئ
لا غرو ، أنهن من سلالة الطبيعة
يمتعضنني !
درئك يا رب :
أن سحر كونك قد غمرنا في أٍسراره
وقد أصبح منفا للتعساء
صلف أقداره ،
كيف لي يا إلهي
أن أجد بيتا آمنا
في ثلمة الأبتسامة
متى يا ترى يتسنى لي وللبساط
أن يركن الماء في حجرينا !؟
لقد أفزعني الربيع
وهجرني الخريف
والثلج سمرني في الانتظار
على أمل الهطول
يقول الثلج :
هيئي مزهرياتك
ونباتاتك
قولي للبلابك المتسلق على النوافذ
بشراك .. بشراك
قد حان موسم الثلوج
قولي لحماماتك
أن يكفن عن الهديل
خذي فأسك وأهشم مسارح الفراشات
ليفرغن عن الأنتظار القريب
أنتظرت يا إلهي ،
وطال زمن الأنتظار
دون أن يهطل
لقد علمني الثلج درس الأتنظار
دون أن يهطل
يا رباه !!
|