العدد 17 --------------اذار 2005     

 ( عودة للبداية ) ( عودة للفهرس )

كتاب جديد للشاعر شاكر لعيبي

شعرية التنافذ

 ريلكه وتقاليد الشعر العربي

   

  

 

 

 

 

صدر للشاعر شاكر لعيبي كتابه الجديد (شعرية التنافذ، ريلكه وتقاليد الشعر العربي) عن دار "أزمنة" في العاصمة الأردنية عمان (116 صفحة). والدراسة الحالية انبثقتْ بعد ترجمة لعيبي، غير المنشورة بعد، للأعمال الكاملة للقصائد التي كتبها ريلكه مباشرةً باللغة الفرنسية وهي ليست لغته الألمانية الأم. ومجموع هذه القصائد الفرنسية يُقارب 400 قصيدة.

 

الفصل الأول جاء تحت عنوان (ريلكه وتقاليد الشعر العربي) وفيها مسعى لتظهير شعرية النص الريلكوي عبر أعماله الفرنسية، وإقامة مقاربات بينه وبين الشعرية العربية. يرى المؤلف أن ذاك النص يعاني من انزياحين اثنين ستضيف لهما الترجمة انزياحاً ثالثاً، لم تغير كلها من طبيعة قصيدة ريلكه المعروفة وهمّه الوجودي العميق. يتضمن الفصل:

1- ولادة شعر ريلكه باللغة الفرنسية.

2- إزاحة مزدوجة.

3- بحثاً عن المعنى.

4- هل كان ريلكه شاعراً رومانسياً؟.

5- ريلكه و"حكمة الشرق".

6- ريلكه وقصيدته (نداء محمد).

7- في مديح شمال العالم.

ينتهي الفصل بترجمةٍ لقصيدة ريلكه الطويلة المكتوبة باللغة الفرنسية (الوردة). الفصل الثاني المعنون (شعريّة التنافذ: مقاربة بين "نوافذ" ريلكه و"شُبّاك وفيقة" لبدر شاكر لسيّاب)، يترجم فيه المؤلف من جديد نصاً طويلاً لريلكه (نوافذ) واضعاً إياه أمام نص السياب (شباك وفيقة)، مقيماً مقاربات داخلية وخارجية بينه وبين النص السيابيّ، مستنتجاً أن هناك  شعرية ما للتنافذ. يتضمن هذا الفصل وقفات ووصلات جاءت تحت العناوين الدالة التالية:

1- شمال - جنوب، داخل – خارج.

2- نوافذ أم نافذة واحدة؟.

3- شعرية  التنافذ.

4- محاولة لتوثيقٍ تاريخيٍّ للشُبّاك كدالة رمزية.

5- الشُبّاك بوصفه تنافذاً هي فكرة مُسْتَحْدَثَة نسبياً.

6- التنافذ يتعارض مع فكرة عزلة الكائن الوجودية.

7- السيّاب وموضوعة الإطلالة الأسيانة على العالم.

8- النافذة كاستعارة للغياب.

 

وينتهي الكتاب بسيرة ذاتية تفصيلية للشاعرين الألماني والعراقي.

 

وقد كُتِبَ فصلا الدراسة الحالية باللغة الفرنسية أصلاً، لأنهما كانا يتوجهان لجمهور ليس عربياً، حيث كُتِبَ وقُدِّم الفصل الأول منهما إلى المهرجان الأول المكّرس لريلكه سنة 2001 الذي قرَّرتْ مدينة (سيير Sierre)  في سويسرا إقامته دورياً للشاعر الألماني المتوفى فيها. بينما طلع الثاني من تأمل لعيبي بقصيدة ريلكه (النوافذ) التي قادته إلى التأمل بما أسماه (شعرية التنافذ) وقادته بالتالي إلى وضع ملامح هذه الشعرية أمام قصيدة مهمومة بالنافذة كذلك، وقد قُدِّم الفصل للملتقى الثاني عن ريلكه في المدينة نفسها عام 2003. الكتاب الراهن بمجمله إذنْ ليس سوى عملٍ مكتوبٍ بالفرنسية بالفعل أَعاَد الشاعر العراقي الآن صياغته، بل كتابته في السياق المعرفي للثقافة العربية.

 

بين (نافذة) ريلكه و(شُبّاك) السياب يقع الكثير من هذا (المُشْتَرك الشعريّ) الذي هو الأهمّ من بين جميع العناصر الأخرى.

 

 

 
 

 ( عودة للبداية ) ( عودة للفهرس )