عن منشورات دار ( طوى ) بلندن وتوزيع دار الجمل صدرت للشاعر والكاتب
العراقي حميد العقابي رواية جديدة بعنوان ( أقتفي أثري... ). الراوية
تبدأ من لحظة سقوط تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس حيث تقررُ مجموعة
من المنفيين العراقيين العودة إلى الوطن بعد أن تجاوزت فترة نفيّ البعض
منهم ربع القرن، وفي طريق عودتهم يكتشفون بُعْدَ الوطن عنهم أو بُعدهم
عن الوطن بعد أن يسترجع كلّ منهم الفترة التي قضاها خارج البلاد ليكتشف
أموراً لم يكن يعيها في منفاه وحجم التغيير الذي طرأ على مشاعره
وتفكيره بل على جسده كذلك. رحلة العودة إلى إيثاكا الكامنة في الأحلام
ولكن حتى وهم في طريقهم إلى إيثاكا لم يشعروا بجمال الرحلة كما يقول
كافافيس. يدبّ الخلاف بينهم لينطلق السؤال على أرض الواقع الوعرة (
إلى أين هم عائدون ؟ )، بل ( ما هو الوطن ؟ ) .
صدرت للعقابي قبل هذا الكتاب سبع مجاميع شعرية ومجموعة قصصية واحدة
ورواية بعنوان ( الضلع ) وكتاب في السيرة الذاتية بعنوان ( أصغي إلى
رمادي ).