ثقافة وأدب

 

المواد ترسل الى

wwwiraqiwriter@yahoo.com

 

 

 

موقع الكاتب العراقي

 

تأريخ النشر

April 10, 2010 01:06 PM

Detroit Michigan U.S

 
بقلم : نظيرة اسماعيل كريم

 السكوت ... في ذكرى الشهيد الفيلي

بقلم نظيرة اسماعيل كريم

 

6/4/2010

ماذا عساي ان أقول وافعل ،

في يوم ذكراك ياشهيدْ !

والاخفاقُ ،

محرقة الآمال ،

تصيح هل من مزيدْ !

أأرثيك للمرة الألف بقصيدة شعر ،

أبياتها نادرة السبك محكمة القوافي !

أم احمل صورتك المؤطرة على صدري ،

أجوب بها شوارع بغداد وطرقات المنافي !

أو اطلق العنان لصرخات الرفض !

بوجه كل من نسي او تناسى

حقك في أرضك ؟

فياويل الأرض عندما ، نشيد الحب فيها

يصبح ، أغنية مبتذلة تبذر النفاقْ !

فالعراقْ ،

موطنك وموطني !

لم يعد يهمه أمرنا ،

ولا شدة ظلمنا ؟

وأن وجودنا امتداد لوجوده ،

ودمائك قطرات رقراقة روت ارضه ؟

أنا لم اعد افهم ياشهيد امتي ،

ولا معنى الوطن والمواطنة ،

فبلادنا لا تزال الدماء على ثراه تراق

على مر العصور ظل هذا شأن العراق .

وأنا استميحك عذراً

إن قررت هذا العام ،

ان اضع أقفالا محكمةً على فمي ...

للسكوت .

فما جدوى الكلام ؟

والشرح على المنصات للسادة الكرام

ومواجهة الانتهازيين واللئام

أو إلقاء اللوم على القاصي والداني ،

وذرف دموع خائبةعلى اطلال بيوت قديمة

وجودها من اثار تحجر قلوب سقيمة !

فإن كان السكوت من ذهب ،

فكم ياترى ،

قيمة الغور في اعمق الاعماق،

لتقصي الحقائق والبدء بالذاتِ؟

بكثرة التشكي لا نضمن حقوقنا ،

انما بحكمة الصمتِ .

والتربص في قوقعة سكون ماقبل العاصفة ،

الغيوم لا تمطر دون دوي الرعد

وضياء الصاعقة ،

ولا تخضر المقابر سوسنة وزنبقة .

إلإ اذا روتها مياه الانهار المارقة .

آنذاك ساحتفل بيوم ذكراك ياشهيد ،

واقسم أنه سيكون عرس و..............عيد ،

أحمل في يد حمامة بيضاء ،

وبالاخرى أغصان زيتونة خضراء ،

ازرع غصناً في كل بيت من بيوت العراق

لعلها تخضر وتنثر في أجواءها

عبق المحبة والوفاق .