6/4/2010
ماذا عساي ان أقول
وافعل ،
في يوم ذكراك
ياشهيدْ !
والاخفاقُ ،
محرقة الآمال ،
تصيح هل من مزيدْ !
أأرثيك للمرة الألف
بقصيدة شعر ،
أبياتها نادرة السبك
محكمة القوافي !
أم احمل صورتك
المؤطرة على صدري ،
أجوب بها شوارع
بغداد وطرقات المنافي !
أو اطلق العنان
لصرخات الرفض
!
بوجه كل من نسي او
تناسى
حقك في أرضك ؟
فياويل الأرض عندما
، نشيد الحب فيها
يصبح ، أغنية مبتذلة
تبذر النفاقْ
!
فالعراقْ ،
موطنك وموطني !
لم يعد يهمه أمرنا ،
ولا شدة ظلمنا ؟
وأن وجودنا امتداد
لوجوده ،
ودمائك قطرات رقراقة
روت ارضه ؟
أنا لم اعد افهم
ياشهيد امتي ،
ولا معنى الوطن
والمواطنة ،
فبلادنا لا تزال
الدماء على ثراه تراق
على مر العصور ظل
هذا شأن العراق .
وأنا استميحك عذراً
إن قررت هذا العام ،
ان اضع أقفالا
محكمةً على فمي ...
للسكوت
.
فما جدوى الكلام ؟
والشرح على المنصات
للسادة الكرام
ومواجهة الانتهازيين
واللئام
أو إلقاء اللوم على
القاصي والداني ،
وذرف دموع خائبةعلى
اطلال بيوت قديمة
وجودها من اثار تحجر
قلوب سقيمة !
فإن كان السكوت من
ذهب ،
فكم ياترى ،
قيمة الغور في اعمق
الاعماق،
لتقصي الحقائق
والبدء بالذاتِ؟
بكثرة التشكي لا
نضمن حقوقنا ،
انما بحكمة الصمتِ .
والتربص في قوقعة
سكون ماقبل العاصفة ،
الغيوم لا تمطر دون
دوي الرعد
وضياء الصاعقة ،
ولا تخضر المقابر
سوسنة وزنبقة .
إلإ اذا روتها مياه
الانهار المارقة .
آنذاك ساحتفل بيوم
ذكراك ياشهيد ،
واقسم أنه سيكون عرس
و
..............عيد
،
أحمل في يد حمامة
بيضاء ،
وبالاخرى أغصان
زيتونة خضراء ،
ازرع غصناً في كل
بيت من بيوت العراق
لعلها تخضر وتنثر في
أجواءها
عبق المحبة والوفاق
.