
مقابلة مع
الناقد و الكاتب العراقي ياسين النصير
أجرى اللقاء: صباح إسماعيل
وأنا أتابع العلاقة بين النص الإبداعي العراقي
والواقع العراقي وجدت ثمة فجوة كبيرة لم تمتلئ
بالنص وهي فجوة الأرضية التي يقيم عليها الكاتب
نصه وهذه الأرضية كما شخصناها سابقا هي التاريخ
----------------------------

د.
عيسى الدودي
عبور الغنائية العربية إلى الأندلس وأوربا
--------------
أغنيتان و نشيد
د. ماجد الحيدر
خلني
يا شيخِيَ الماجِنَ الوَقور
ولتغِّطني بعباءتِك إن نِمتُ قبلَك..
وإلا ... فالويلُ لي ..
--------------
قداس ازمنتي
مروان ياسين الدليمي
الفجر . . كان يأتي .
عام مضى ، واخر / جَثمَ على رؤوسنا
ونحن هنا . . بأنتظار الحمام ،
يحطُّ على اصابعنا ،
يرسم الهديل
-----------------------
سـلوى سـيليا
زيد الشهيد
لحظةَ
كنتُ أسيرُ ( أنا ) في دربِ السرد أغدقتُ عليها فيضاً من البهاء
بينما أجزَلت هي عليَّ وسيعَ بسمتِها التي تذوقتُها عسلاً ..دنوتُ
منها فاقتربتْ إلي،
-----------------------

الطفل و المفخخة
آزاد اسكندر
إلى يوسف،
الطفل العراقي
الذي أحرقوه و
ظل حياً
-----------------------

المجهول
حميد العقابي
رددتُ مع نفسي ورحتُ
أسحل بقوة قدميّ اللتين انغرستا في رمال ساخنةٍ متحاشياً الوقوع في الحفر
الكثيرة التي بدتْ لي كأنها أفواه جائعة أو فخاخ تترصد
قدم الغافل
لتنقضَّ عليه
-----------------------