صفحات أدب وثقافة

1  2  3  4  5   Next  Next

 

Shoes

خوف

حسين سليم

قال لي وابتسامة على محياه ترسم الودّ: أرجوك اجلس! فجلست على مصطبة حديدية، مغطاة بجلد اسود، تقابلها واحدة أخرى من الجانب الآخر

-----------

تراجيديا رجل الدين العراقي

 ياسين النصيٍّر

ما دفعني إلى معالجة تراجيديا التضحية وهي القضية الجوهرية في وجدان الإنسان العراقي باقتضاب هو قصور التيارات العلمانية ومن ضمنها التيار الماركسي العراقي، عندما ترك لرجل الدين السياسي والشعبي وغير المثقف، أن يقرأ تراجيديا كربلاء عوضا عنه

-----------

فصلان من رواية (شفرة دافنشي)

ترجمة: رافع الصفار

 

ظلت صوفي تحدق في وجه تيبنغ للحظة قبل أن تستدير ناحية لانغدن وتسأل:

- لم أفهم، كيف يكون الكأس المقدسة شخصا؟

أومأ لانغدن برأسه مؤكدا وهو يقول:

- بل وامرأة أيضا.

-----------

الصافي النجفي.. الحكم بالإعدام في النجف وغرفة بائسة في دمشق

رشيد الخيُّون

في حياة الشاعر العراقي أحمد الصافي النجفي (1897- 1977)، كما أرخ لها الشاعر والأكاديمي النجفي أيضاً إبراهيم العاتي، ألوان من المفارقات، بين غربة بدت اختيارية بعد انتفاء مسبباتها الجبرية، وبين شقاء فرضه على نفسه، خشيةً على حرية قد تحرمه منها دولة

-----------

 

دراسة مقارنة لعمارة الحضارة الإسلامية مع الغربية

رفعة الجادرجي

البحث في جمال عمارة الحضارة العربية ـ الإسلامية، يتعين أن يكون بحثا أولا في المبادئ الأولية لعموميات العمارة، و القيم التي تمنحها و تحققها حسية الإنسان للصفات الإبتمالية القائمة فيها، أو المحملة عليها، على شكل العمارة عامة.

-----------

 

رأس في سلة 

محمد علوان جبر

لقد حدث ذلك بسرعة فائقة ،  لا اعلم

كيف  ولكنه حدث ،  مر بسرعة جعلتني لا افهم ..  فهو شيء يشبه دوامة تدور وهي تمتص ما حولي الى اعماق قصية

-----------

المسلمون والاستشراق

عبد القهار الحسني

يختلف الباحثون على منشأ الاستشراق وبدايته، ومرد هذا الاختلاف يعود إلى طبيعة تعريفهم له، منهم من نظر إليه نظرة ايديولوجية تنطوي على اتهام بالعداء المبطن أو أحياناً المعلن للشرق

-----------

النقيضان

محمد صباح الحواصلي

كانا ينظران إلى الأقواسِ الخضراءَ فوقهما, والى خيوط شمس الخريف الواهية وهي تسعى جاهدة أن تتسلل إلى الطريق من خلال الثلمات التي أخذ اليباس يدب

في نُسُغِها.

-----------

ذاكرة الأشياء: التنور

اعتقال الطائي

يتشابك نسيج غربتي بكثافة عندما يمر نهار بأكمله دون أن أتفوه بكلمة من لغتي الأم، أو أسمع حرفا واحدا منها. لذا ألجأ في بعض الأحيان إلى القراءة بصوتٍ عالٍ. لكنني اليوم استعنت بالتلفزيون كي أسمع اللهجة العراقية، فاستوقفني برنامج ينقل الواقع العراقي بلا رتوش. فتجمدت نظرتي على التنور.

-----------

جماعة أصدقاء القصة في الموصل 1969: فصل من تاريخ العراق الثقافي

أ.د. إبراهيم خليل العلاّف

لقد جاء ظهور جماعة قصص 69، الأدبية متزامناً مع سلسلة من الأحداث المحلية والعربية والدولية، لعل من أبرزها انعكاسات هزيمة حزيران 1967، وتمرد الشباب على الواقع

-----------

تراجيديا: قصة قصيرة مجرية

ترجمة اعتقال الطائي

تحدث الجميع عن حفلة زفاف الغد لابنة شارودي. بعد الغداء استلقى الحصادون على عيدان القمح، أو ارتجلوا من مذاريهم ومدامّهم خيما صغيرة، إضافة إلى أن بعض التنورات الفوقانية

-----------

الوليمة

فراس عبد المجيد

ينقضون على مائدةٍ 

من أشلاء الوطن المذبوح ِ

بنصل الحقد ِ

 وسيف ِ الغدر ْ

-------------

سميح القاسم

في حوار مع الشاعر:

المباشرة في شعر

سميح القاسم

حاورته: اعتقال الطائي

-----------

هارولد بنتر

هارولد بنتر دخل المسرح من نافذة شكسبير وغادره من بوابة العبث

و اللامعقول !

سعد السعدون

هارولد بنتر أحد أهم رواد مسرح العبث

و اللامعقول المنحدر من بيئة إنجليزية لم يكن يشكل له المسرح هاجسا ً أساسيا ً

في بواكير حياته  

-----------

تأريخ الصحافة

د.حبيب مال الله

إنّ الأخبارَ التي تنشر في الصحف تمر بعملية طويلة ومعقدة، تبدأ بالمندوب والمراسل الصحفي الذي يحضر مكان وقوع الحدث لتغطيته، مرورا بعملية صياغته وفق قوالب كتابة

الأخبار والتقارير

-----------

جواد وادي

الرائد المسرحي بدري حسون فريد وكتابه: قصتي مع المسرح

-----------

ترجمة: آزاد اسكندر

ثلاثون قصيدة هايكو معاصرة

ترجمة: آزاد اسكندر

مختارات من مختلف أنحاء العالم 

-----------

 

في يوم الشعر العالمي

 

نحيي ذكرى شعراء العراق الخالدين

-------------

 

ذاكرة الأشياء:الخروف العنيد

اعتقال الطائي

صعق التلميذ النجيب، ولم يصدق ما قيل عن فاتنته التي تلطخت يداها قبل أسبوع بدم الدجاج، وحتى مظهرها الخارجي لم يدلل على تعلمها أو غناها.

-------------

نشرب إذن

مسرحية من تأليف: قاسم مطرود

-------------

مُفخَخَة

كُليزار أنور

ركبتُ سيارتي ذات صباح مبهم المعالم.. وضعتُ ذاك الشريط الذي يحرقني ويحولني لرماد.. رحماكِ فيروز.. موسيقى الرحابنة تئن وأئن معها. الشوارع مغسولة بمطر الليلة الماضية..

-----------

زجاج ذاكرة ما

خالدة خليل

عند انتصاف العمر يدق ناقوس الضجر، على إيقاع منجل السنوات وهو يحصد غنائم أثقل من انهزاماتي، وتلف ما يحصد بعباءة لونها رماد ارق وملل الوسادة المحشوة بأحلامي.

-----------

مع سعد الدين خضر في كتابه صحف العراق بعد العاشر من نيسان 2003

 أ.د. إبراهيم خليل العلاف

إلا أن المجتمع اليوم بات يدرك قيمة الدور الذي تلعبه الصحافة من حيث أنها (رسالة) و(مسؤولية) والصحفي بهذه المواصفات لابد أن يقول الحقيقة ويحافظ على شرف المهنة

وقدسية الكلمة

-----------

حوار مع الشاعرة والباحثة الدكتورة سهام جبار:حاورها في بغداد ـ خالد جمعة

عرفتها منذ سنين فكانت في الحياة بسيطة، تلقائية، نسّاءة، أما في الشعر فمركبة، تعني ما تقول ولها ذاكرة متوقدة  كتبت الشعر في الثمانينيات، ولدت في بغداد، لتدرس في كليتها وتحصل على الدكتوراه، لتصبح فيما بعد أستاذة أدب فيها.

---------