|
شه
مال عادل سليم
(الى سعدون و رفيقيه الاماجد )*...
في
الذكرى
الاولى لاستشهادهم ...
(
1
)
( ساظل احلم )
أ
تذكر
عندما سقط الصنم
قلت لك....
انتهت رحلتنا يا رفيقي ....
انتهت رحلتنا .......
انتهت
رحلتنا الشاقة و الطويلة ...
ابتسمت وقلت ....
ما
نزال نسعى و نحلم
نحلم و نسعى .....
رهيبة.........
قاسية.........
تلك العاصفة السوداء التي هبت لتحبس انفاسنا ...
فتحنا اعيننا على الظلام
نعم على الظلام
و
عشقنا النور بالفطرة .........
بالفطرة
هناك
انتظرنا الفجر ......
وهنا
نحلم بالنهار
هنا في مملكة العشق و الاحلام.........
نواصل المشوار.......
لنملأ
بيوتنا دفئا و حنان ........
هنا في مملكة .......
المقابر الجماعية .....
نعم هنا يا رفيقي
في
العراق...
نواصل المشوار
و الى لقاء قريب ........
(
2
)
(
اخترنا الجبل
لنهدم
الاسوار )
أ
تذكر كم تربصت بنا اعين المرتزقة ؟.......
اتذكر كم تربصت بك اعين الحاقدين .......
اتذكر كم تربصت بهم اعين الجلادين ........
ها اخيرا ....
اخيرا رأيت
جسدك المدمىّ ........
نعم..... مدمىّ بسيوف و
خناجر
و بأنياب الغيلان المسمومة التي طالما حلمت بقتلنا
.........
انت كما انت .......
مُتَحَدٍ.....
صارمْ ....
شامخْ .....
كالجبال ....
اعتدت منذ ايام الصبا و الشباب ...
ان تقف بوجههم و تصرخ باعلى صوتك....
(( مشانقكم ايها القتلة انجبت لنا الحياة ))
احلامنا اقوى من الموت .......
اقوى من الموت
نعم
و
اعلى من المشانق .....
( 3 )
( وداعا )
حشود من القتلة .......
اسراب من خفافيش الظلام ....
كالطائرات التي قصفت (حلبجة الشهيدة )**
خرجت من الحفر و الكهوف .......
لتطفئ مصباح قلبك ...
و
تسرق نجوم عينيك .....
بلمح البصر ... احمرّ الـ ( جه مه داني )***
بدمك
....
واصبح لون قميصك الابيض لون العلم
الذي
طالما حلمت به ..........
نعم طالما حلمنا به .......
حلمنا به ......
به ......
* الخالد وضاح حسن عبد الامير ( سعدون) عضو المكتب
السياسي للحزب الشيوعي العراقي , عضو المجلس الوطني
العراقي المؤقت , استشهد بعد ظهر 13 تشرين الثاني 2004 ,
ومعه اثنان من رفاقه المرافقين , برصاص القتلة المجرميين
ايتام صدام , على الطريق من بغداد الى كركوك وهم في
طريقهم لقضاء ايام العيد مع عائلاتهم ......
**مدينة حدودية كوردية تقع شرق مدينة السليمانية , قصفت
بالاسلحة الكيمياوية في 16, 17 ,18 اذار عام 1988 من قبل
نظام صدام المجرم .... فاستشهد 5 الاف من ابنائها و جرح
اكثر من 10 الاف…….
*** قطعة قماش اشبه بالكوفية تلف حول الرأس
لتكمل الزي الكوردي الرجالي ....
|