مدار النقد

 

 بمبادرة طيبة من سفير جمهورية العراق الأستاذ سمير الصميدعي في واشنطن وبالتنسيق مع الفنان محمد فرادي   تمّ َ ترميم لوحة الفنان الرائد حافظ الدروبي التي تعرضت  للتخريب من قبل أزلام السفارة العراقية في العهد المباد. حيث عثر كادر السفارة الجديد بعد سقوط النظام على عدد من الأعمال الفنية (لوحات) مثقوبة بشوكة طعام, ويبدو أن أزلام السفارة قاموا بسرقة ما أمكنهم سرقته من بناية السفارة وعمدوا الى تخريب مالم يكن بإمكانهم نقله أو سلبه من اللوحات الكبيرة.. ولنا أن نقارن بين زمنين: زمن كانت فيه السفارة وكراً للإرهاب والتخريب ومؤسسة للتجسس على العراقيين,  وبين زمن تحول فيه هذا المكان الى بيت للعراقيين جميعا). ولقد كان وجود السفير الأستاذ سمير الصميدعي عاملاً مهماً في هذا التوجه الذي سبقه متابعة جادة للبحث واستعادة بعض قطع اثار العراق المسروقة, وطموحه  لتحويل مبنى السفارة القديم الى (مركز عراقي للثقافة والفنون), والإحتفاء بالفنانين التشكيليين العراقيين المعاصرين بإقتناء عدد من أعمالهم وعرضها في المبنى الجديد. إننا اذ نبارك كل هذه المبادرات الطيبة نثني على جهود زميلنا الفنان محمد فرادي على إعادة الحياة الى لوحة استاذنا الكبير حافظ الدروبي.

 

ملاحظة 1: سيقوم الفنان محمد فرادي أيضاً وبتكليف من  السفارة العراقية في واشنطن بترميم لوحة ثانية للفنان العراقي أرداش كاكافيان التي تعرضت الى تخريب مماثل بواسطة سكين والتي  تركت قطعاً طويلاً وسط اللوحة.

 

ملاحظة 2 فيما يلي معلومات عن لوحة الفنان حافظ الدروبي:

إسم اللوحة سوق شعبي    1977.

المادة: ألوان زيتية على الكانفاس. القياس:   120 سم  ×  100 سم

السعر في وقتها: 250 دينار عراقي.