|
Poet's mail Please, contact me at my email or leave me a short comment at my visitors' book bellow بريد الشاعر يمكن مراسلتي على هذا العنوان أو كتابة تعليق قصير في دفتر الزوار ادناه
دفتر الزائرين
احوار ناضج ورائع ... في كل مرة أقرأ فيها عن، أو للشاعر فوزي كريم أشعر بالانتشاء... إنه شاعر مختلف حقاً.. محبة له وللفاضلة الطائي.. عبد الخالق كيطان أستراليا العنوان الالكتروني للشاعر العراقي فوزي كريم هو fawzi46@hotmail.com ما اروعك يا سيدة اعتقال وما اروعك ياسيد فوزي كريم . لقد اثرتما في ذكريات اكثر من ربع قرن ايام كنا نتلو (جنون من حجر) ونرتله, لقد عثرت فيكما على ما كنت قد فقدته في زحمة الحياة ,بكل عبثيتها ,فتحية لكما من اعماقي ودمتما محروسين كاظم الشرع تحية حب واحترام للسيدة الرائعة اعتقال الطائي التي وبمجرد ان قرأت اسمها رجعت بي الذكريات لشاشة تلفزيون بغداد الحبيبة ، الى ذلك الوجه الهادئ وتلك الشخصية التي تدير الحوار بثقة وادراك. وتحية مماثلة للأستاذ الشاعر فوزي كريم الذي ما نطق غير الصراحة والحب والموضوعية واني لأجد في اسلوب اجوبته وكياسته ذلك الشاعر الذي نحتاج لصوته اليوم اكثر مما مضى!! وشكرا على هذا اللقاء الممتع والرائع الفنان/ باهر هاشم الرجب المانيا / ميونيخ مرة اخرى يثبت الانسان قدسيته التي بادر هو بتسيانها وتقديم ثمار الانسانية , السامة منها والنافعة على الانسانية , للمرة الاولى أقرا افكارا كثيرة وملامح انسانية نادرة في الادب العربي عموما والعراقي بالخصوص تبعث على النشوة كما ذكر من هو قبلي . انها دعوة لآعادة ترجمة العالم كنص حيوي قابل للتفاعل الذي قد يثل الى درجة التغير التام , بعيدا عن عقائدية الفكر المنتمي , ذو الحدود البغيضة التي تذكرني بحدود البلدان العربية , حدود قاسية الملامح لكن ما يليها لا يختلف عنما سبقها ّ تحياتي الحارة الى الشاعر والحاورة ... فتحت يا فوزي كريم الباب فأين الداخلين ؟ باسم مردان النرويج basimscorpio@yahoo.com تحية للشاعر فوزي كريم وللدكتورة اعتقال الطائي من السويد الشاعر حسن رحيم الخرساني من يقرأ مدينة النحاس ويتأمل فيها كثيرا وكتب كثيرة لفوزي كريم ، سيفهم فوزي جيدا انه شاعر من طراز خاص ، عملاق بافكاره وقصائدة التي اشغلتنا كثيراً بعمقها ونحنوا الشباب الذين تعرفنا عليه وهو خارج الوطن ، وكم كنت انا شخصياً مبهورا به وازداد انبهاري به يوم التقيته في العاصمة الاردنية عمّان بغرفتنا المتواضعة التي يسكنها معنا زميله المبدع حسب الشيخ جعفر ، وكان لقاءا جميل ، وازدادت الجلسة روناً بوصول صلاح نيازي وخزعل الماجدي واخرين ، وتحدث فوزي كريم عن الشعر والموسيقى والرسم واشياء كثيرة اخرى ، حقاص انه شاعر نفتخر نحن العراقيين به ، انه ثروة ثقافية كبيرة وافكار نيرة من الصعب جدا في هذا الزمن الرديء ان نجد مثيلها .. فالف تحية لك ايها الشاعر المبدع وتحية للدكتورة اعتقال الطائي على التقاطتها لهذا الحوار ، فقد سبقتني له وكنت افكر فيه منذ فترة .. هــادي الحســـيني / اوســـلو لمسافة .. بين المرء و قلب ربة الفن الشعور بتلك المسافة ، هي خوارق ضامرة ، مبهمة ، المسافة تلك وحدها ، تمنح حرارة تكفي سيراميك القصيدة ، لحظة فخر القوالب المطلوبة للبناء ، نبضة نبضة .. لحظة بلحظة .. ضربة ايقاع في لحظة شوق مناسبة ، شوق الفكرة ! يا امراةةةةة ... في النهاية ، يظفر شعر قصيدته ، ظفيرتين ، ويودعها .. لتذهب الى المدرسة ، الى درس التجربة ، سيان الأمر .. الحب ختم من نوع الأختام الأسطوانية ، يطبع ببذل رسمته ، المسافة تلك ، رغبة شرب النار ، حبا . محبتي ، فرحي بموقعك الشخصي بولس ادم قبل خمس أو ست سنوات [ لست أتذكر بالضبط ] كنت أقف مع شخص آخر مقابل مقهى السنترال في عمان ،فجاء رجل وسلم علينا ..وقد ذكر لي صاحبي أن هذا هو فوزي كريم ..!! كنت ، قبلا ، أضيق بالمتحزبين وأشعر بالإختناق بينهم ،سواءً أكانوا أُدباء أو أُميين ، ملائكة ً أو أبالسة ، ولم أكن أُطيق التحدث معهم ولو كنت مظطرا الى ذلك .. وبما أنني كنت قد إستمعت الى عدة أشخاص ،في بغداد وهم يتحدثون عن فوزي كريم الشيوعي [الآن اقول انني لست أدري من أين أتوا بتلك المعلومة ] وفوزي كريم العبقري ،فقد كرهته ، وقررت مع ذاتي أن أُعاقبه على تحزبه ، بأن أمتنع عن قراءة كتبه .. فقد كنت أعترض ولكن دون أن أُعلن عن إعتراضي ، على أنه كيف يمكن أن يكون الشيوعي أو البعثي [بقيت على قناعة راسخة بأن البعثثين مصابون بداء ضيق الأُفق ] أو الإسلامي أو أيا ًكان عبقريا ، ثم أنني لم أكن أثق بمن يبالغ في المديح مثلما أشك في أن يحوز الممدوح الخصال الفريدة التي تنسب إليه .. لذلك فقد شعرت بيد فوزي كريم وهو يصافحني مثل سمكة ميتة .. بعد ذلك قرأت بإلحاح من صديق فلسطيني كتاب ثياب الامبراطور فصعقت .. وعندئذ قررت أن أُكفّر عن كفري به ، بأن أقرأ كتبه التي كنت قد عاقبته بعدم قراءتي لها .. وقبل أيام انتهيت من قراءة كتاب العودة الى كاردينيا وإن ما يمكن أن اقوله عنه هو مايلي : في زمن ٍتعج فيه الساحة بالديماغوجيين ..يأخذ فوزي كريم على عاتقه النهوض بأداء أصعب وأشق مهمة على الإطلاق ، تلك هي مهمة قلب القيم .. ومثل نيتشه ، غير مكترث بإمكانية خسارة رصيده من القراء الذين تربوا في أحضان الديماغوجية حتى تحولوا الى ديماغوجيين دون أن يعلموا ، يذهب بنا الى ذرى الافكار موقفا ً إيانا على رؤوسنا ناكتا ً جيوبنا وذاكراتنا وأجوافنا مما إستقر فيها من متعفن الأفكار والقناعات .. هل العودة الى كاردينيا قصيدة ؟ هل هي رواية هل هي مأساة .. تقرير شديد القتام عن أمكنة نادرا ما يمكن أن توجد على كوكب الارض ..إنها كل ذلك معا .. والى ذلك فهي وقفة على الاطلال بقوة 1500 أمريء القيس في الدقيقة ............................................................................. ايها الشاعر أرفع يدي .. ولكن ليس إحتجاجا كما فعلت أنت وإنما لكي أقول لك المستقبل لك اما كل الديماغوجيين الذين يشتمون الغرب والرأسمالية ثم لايذهبون للعيش في موسكو قلعة الحرية والنضال كما لازالو يكتبون فهم الارذلون أُقبل يديك سليم جواد / روائي كنتاكي / امريكا ما احببت اديبا كما احببت فوزي كريم انهيت ثياب الامبراطور في يومين . ثم اني اعدت قراءته بعد اسبوعين . كنت سعيدا به سعادة لا توصف ، ولا مزيد عليها فالفصول التي كتبت عن عظيم البصرة ، اي ابن جيكور ، اعادت قراءة واكتشاف شاعري الاثير ، واضاءت لي اعماقا شديدة الجاذبية في النص السيابي الخالد . بعد ذلك ارسلت لي فتاة لبنانية كتاب العودة الى كاردينيا ابكاني الكتاب مرارا. اقول : ان الفصول الاخيرة منه لا تنسى المحلية ، هي ؟ نعم . ما في ذلك شك . بل انها شديدة الخصوصية العراقية . ولكنها ، عالمية ، حقا ، من حيث الصياغة ودرجة اقتراب الخيال الفني من الواقعة المعاشة. اذ ان ما فعله صديقنا الكبير فوزي كريم هو صرخة التجربة وقد عثرت بعد طول عناء ، وجلطتين قلبيتين ، على صوتها الخاص في ظلمات النفس والواقع العراقيين . ان فصول العودة الى كاردينيا لتنطوي على نثر آخاذ ، وخيال شديد الخصوبة والمهارة . ولست احسب ان احدا منا قد شهد كل هذا القدر من الفن الملتاع ، الباكي ، الهاذي ، الصارم ، الصارخ ، المتذكر ، الراثي ، الحنان ، في كتاب سيري كان انجازا نهض به شاعر ، وينبغي على الروائي والقاص التعلم منه . هل تصدقوني لو قلت لكم اني ، والله ، قد شممت ، في الغرفة ،رائحة فخذ محترق بزيته الخاص ، هو فخذ نوري السعيد المسحول سحلا تاريخيا فظيعا عبر فصول الكتاب ، وقد استغربت انبعاث الرائحة من الكلمات بهذه القوة مما دفعني الى التساؤل : كم من جهد بذله الشاعر حتى بلغ مثل هذا المستوى الرفيع في كتابة النثر ؟ كانت شخوص الكتاب تنبض بالحيوية والحضور الفنيين . وهذا، بحق، وجه آخر من وجوه فوزي الشاعر والناقد والرسام . وجه القاص المتمكن من فنه .القابض اليه ، والباسط ، كالساحر او كالسائر على حبل هاوية ، انفاس قراءه مع فوزي كريم نكون في حضرة انسان وفنان كبير صادق مع نفسه اولا . المثقف الملتزم ، حقا ، بلا انتماء ايدلوجي . الشاعر المثقف ، وليس ذاك الآخر التائه في كل واد ، والمترنم باباطيل وجرائم الساسة ، والرافع الى ذاته الصمدية مدائح تعقبها مدائح . الكائن المتذكر ، المتأمل ، والعائد بالنهر الى ينبوعه الاول . العائد الينا ، مثل سلفه العظيم كلكامش ، بشهادة مرة حنظلية عنيفة عبقرية باهرة الجمال عن عصره المر العنيف . معه ، نحن في حضرة حكيم عراقي كبير والحكمة خلاص لصاحبها ، وعون لمريديه على نيل خلاصهم الخاص . والحكمة سعادة مهما روت لنا من قصص حزينة والحكمة جلسة شرقية عظيمة على ضفة الزمن الهادر ، والذاهب بالموجودات الى المجهول واذاً ، فنحن في حضرة انسان تختصره هذه الصرخة المهموس بها عاليا منذ سقراط : من انت هنا تكمن خطورة الكاتب الذي يدفعك دفعا رقيقا ذكيا جميلا الى ان تعيد اكتشاف ذاتك من جديد . فكأن الكتاب قابلة تخرجك بيدين كريمتين خبيرتين الى عالم آخر احييك يا صديقي واخي.. معتز رشدي شاعر عراقي كندا - ادمونتن كيف الحال أستاذ فوزي؟ أنا من المتابعين لأعمالك الأدبية وعندي بعض القصائد المتواضعة التي سارسلها لك في الأيام القادمة لأخذ رأيك فيها. على الرغم من اختلاف تجربتك الشعرية اني اجد في اعمالك ملاذا لعواطفي،ولأن ذاكرتي كذاكرتك فقد صارت نعيش بمناى عني وانا لست في منفى . مع الشكر الجزيل سيف سهيل saifsuhail@gmail.com or saif_su_na@yahoo.com ايها الشاعر الساحر : من أرض السواد اكتب الى ارض الرب: شكرآ لمواساتك لي بأستشهاد ابني علاوي في العاشر من نيسان الاكشر. .. ايها الشاعر الكبير فقد انقطعت عن قراءة قصاندك وقصائد السلطان بن يوسف منذ شهر حيث كنت في كل ليلة أضع اشعاركما قرب رأسي لعلي أحلم بعشبة الخلود . وكنت الذي وضع بين جوانحي عود ثقاب الشعر وانا في طريقي من الشام حاولت ان أنزل من الباص بهذا الطريق الموحش لاعود اليك وبزيارتك بيتي بعد مهرجان المربد اشعلت فتيل التألق عندي اذ يسالوني زملائي الشعراء في البصرة عنك ايها الرائع .تبقى انت فوزي كريم العظيم.تقبل شكري وتقديري سلام الناصر salamnasir2010@maktoob.com لايمكن ان يكون كتاب ، ككتاب مدينة النحاس، كتابا عابرا ، لاعلى ظمير كاتبه ، ولا على مخيلة قارئه ، ذلك انه كتاب مر بكل معنى كلمة المرارة .. بل ان له مرارة الحنظل ايضا .. إن الكاتب منذ البدء لايرغب ولايتزلف للقاريء ، وإنما يحاول ان ينسف اية علاقة يمكن ان تجمعه به .. إن فوزي كريم يبتعد ، دون ان يعي بالتأكيد ، عن أيما ديماغوجية من تلك التي يحاول الكتاب الآن ، التعويل عليها ، لتربطهم بالقاريء .. وهو - الكتاب - بحث مستميت عما إندثر من مدن ، وإلا فمامعنى إنهماكه بالبحث عن مدينة هو يعرف انها ليست إلا مدينة وهمية ، إن لم يكن يعمل على مستوى اللاوعي للبحث عن مدينته العباسية ، التي قد لاتكون سوى مدينة بسيطة وتافهة ولكنها _ولأنها مرتع طفولته وصباه فهي مدينة الحلم واليوتوبيا وكذلك للبحث عن كاردينيا .. طبعا وإن لم يكن الكاتب يصرح عن ذلك إلا انه مقروء بين السطور .. فنحن نعرف ذلك من خلال إطلاعنا على كتبه الاخرى إن قوة نثر الكاتب تمتلك قدرة على الإقناع ، حتى إذا لم يكن القاريء يتفق معه ، لان جملته محبوكة بشكل لايدع للقاريء مجالا لكي يعترض عليها .. انا شخصيا اعجبت اكثر ما اعجبت بالافكار التي اختلف معه بشأنها .. وذلك لانه صاغها خلال جمل لاسبيل للتفكير بالاعتراض عليها مرة اخرى اقبل اليد التي تصنع الجمال ولك مني خالص المحبة سليم جواد I am deeply impressed by your cultivated presentions of broad musical information and evaluations for which I like to congratulate you. I would wish for other Arabic speaking writers and artists to read your writings on music. As a small observation I would like to remind you that both Harnoncour and Karajan are Austrian and not Gernan !! Munir Allahwerdi بين التشكيل و الشعر أكثر من نطرة وبينهما معآ وبين الجمال كل السبل الممكنة لك مودتي ايهاالمبدع.. فاس ذات صيف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي العزيز فزوي كريم اهديكم تحياتي واشواق الحارة بما لمسته من موقعكم الموقر الذي سجل بصمات الفنانين التشكيليين وهذا ان دل على شيء انما يدل على احتفاءكم بهؤلاء الفانيين . تمنياتي لكم بالتوفيق اخوكم عقيل صالح مصور صحفي عراقي مقيم بالمغرب akilsaleh@yahoo.com 00212588808 www.sora.ma لنتواصل على موقعي الفوتوغرافي شكرا لكم الى الاستاذ المحترم فوزي كريم ارسل اليك سلامي وتحياتي واحترامي ،بعد مدة طويلة من تعارفنا في مئوية الجواهري في اربيل ارسل اليك هذه الرسالة لأُحمِّلها شوقي الى الجلوس معك ولو للحظات والتي لا تقدر بثمن .محمود عبد المجيد .عنواني البريدي mhmood@yahoo.co.uk_ 3070 تعد الكتب النثرية التي كتبها المبدع فوزي كريم نقاطا كبيرة وسط عتمة شبه مطبقة، وهو إذ يبكي على الوطن والمواطن ويرثيهما معا عبر تلك الكتب، فانه يحقق نوعا من العدالة الجمالية مادامت العدالة الاجتماعية والعدالة السياسية، غير ممكنة التحقق .. ايها المبدع الفذ شكرا لأنك كتبت شكرا لأنك ابن العراق شكرا لأن كل صفحة من صفحاتك كانت منحازة كليا للمهمشين البسطاء . 3070 . 3070 ان الذي قرأتة عنك أكثر مما أعرفة عنك بألحقيقة وافتخر بكتابة شعرك وبمدح ألادباء بك يا أبو سامر .مرت أكثر من ثلاثين عامأ ونحن ألاثنين بألمنفى وعسى اللة أن يجمعنا في يوم ما في عراقنا الغالي وتحياتي لك ولاولادك...... أبن أخوك .... علي توفيق ألطائي 3070 ان الذي قرأتة عنك أكثر مما أعرفة عنك بألحقيقة وافتخر بكتابة شعرك وبمدح ألادباء بك يا أبو سامر .مرت أكثر من ثلاثين عامأ ونحن ألاثنين بألمنفى وعسى اللة أن يجمعنا في يوم ما في عراقنا الغالي وتحياتي لك ولاولادك...... أبن أخوك .... علي توفيق ألطائي 3070 ان الذي قرأتة عنك أكثر مما أعرفة عنك بألحقيقة وافتخر بكتابة شعرك وبمدح ألادباء بك يا أبو سامر .مرت أكثر من ثلاثين عامأ ونحن ألاثنين بألمنفى وعسى اللة أن يجمعنا في يوم ما في عراقنا الغالي وتحياتي لك ولاولادك...... أبن أخوك .... علي توفيق ألطائي 3070 ان الذي قرأتة عنك أكثر مما أعرفة عنك بألحقيقة وافتخر بكتابة شعرك وبمدح ألادباء بك يا أبو سامر .مرت أكثر من ثلاثين عامأ ونحن ألاثنين بألمنفى وعسى اللة أن يجمعنا في يوم ما في عراقنا الغالي وتحياتي لك ولاولادك...... أبن أخوك .... علي توفيق ألطائي
|