|
----------------------- ----------------------
مصطفى احمد محمد ----------------------
ليلة: محمد موكري تقديم: وترجمة جلال زنكَابادي سماء رمادية-بنفسجية،ولمح من القمر الذي يطل عبر غمائم وسخة،ثم يتوارى بإيقاع خفيف وخافت.بضع أغنيات تتلو الواحدة الأخرى،وأنا الوحيد أسير عزلتي،وثمة فراشتان عاشقتان تفتقدان بين الفينة والفينة لهب الشمعة، ----------------------
المدينة في قصص جليل القيسي، قراءة سايكو-سوسيولوجية (رسالة ماجستير) ----------------------
هوما بالاني سركَون بولص في عدد خاص من(بانيبال )---------------------- (سنة في الجحيم) مذكرات مهاباد قرداغي ترجمةجلال زنكَابادي ---------------------- ----------------------- صدور الترجمة الانكليزية لكتاب علي الوردي "دراسة في طبيعة المجتمع العراقي" ----------------------- مهرجان ضد التعصب العنصري في النمسا ----------------------- ----------------------- مسرحية الشاعر صلاح حسن " أيام الأسبوع الثمانية " تعرض في ثلاث دول ----------------------- إصدار قصصي لزيد الشهيد ----------------------- ----------------------- كتاب جديد للأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف بعنوان: (( شخصيات موصلية ))----------------------- في العدد الأول من الثقافة الأجنبية ----------------------- ----------------------- ----------------------- قراءات شعرية ودراسات عن البريكان ----------------------- المرأة النجفية في مهرجان للإبداع -----------------------
على غلاف مجلة هاربيرز الأميركية ----------------------- ----------------------- اطلاق موقع الشاعر ----------------------- رسالة الى رقيب المطبوعات في الأردن ----------------------- رواية ليلة الملاك في طبعة جديدة للقاص والروائي نزار عبد الستار ----------------------- ----------------------- ----------------------- رحيل الروائي العراقي الكبير فؤاد التكرلي ----------------------- ----------------------- ----------------------- صدور العدد الرابع من الثقافة الأجنبية ----------------------- ----------------------- صدر عن المكتبة الألكترونية زيد الشهيد فراسخ لآهــات تنتظرعلا صوت أذان الفجر من المسجد المجاور لبيتنا فكان إيذاناً بمبارحتي بعدما ودّعتُ أمّي التي نهضت من نومها لتراني أكملت ارتداء ملابسي فلم أكن راغباً في إيقاظها لتعدَّ لي شاياً وما يتوفر من فطور . كانت الحقيبة جاهزة عند باب الصالة . ما أن أبصَرتها عيناها الحسيرتان حتى انكمشتا ، لكنهما حبستا دمعاً أوشك على الانفلات ----------------------- تنويه من فؤاد ميرزا الى من يهمه الأمر ----------------------- من أين تشتق ثقافة تمجيد الموت مفاهيمها؟صدور العدد 36 من مجلة قضايا إسلامية معاصرة ----------------------- -----------------------
بمبادرة طيبة من سفير جمهورية العراق الأستاذ سمير الصميدعي في واشنطن وبالتنسيق مع الفنان محمد فرادي تمّ َ ترميم لوحة الفنان الرائد حافظ الدروبي التي تعرضت للتخريب من قبل أزلام السفارة العراقية في العهد المباد. ----------------------- ----------------------- صلاح حسن ----------------------- DMI----------------------- ----------------------- صدر عن المكتبة الالكترونية لهيثم بهنام بردى----------------------- ----------------------- جائزة الدروع التقديرية للمبدع العراقي ----------------------- نادي الشعر في البصرة في حضرة القديس سركون بولص -----------------------
اطلاق موقع التجمع الفيلي العام ---------------------------
اكتمال الموقع الاحتفائي بالشاعر الكبير أتمنى أن يشار للمصدر عند الإستعارة منه. فوزي كريم -----------------------
الرجاء ارسال المواد السياسية الى موقع جريدة السيمر
حسب الحروف الأبجدية
|
نظيرة إسماعيل كريم اشتياق أمرأة فيلية لحبيبها الفيلي المغيب في سجون الطاغية . -----------------------
الرجل... الذي.. عقر.. الناقة.. ماجد الحيدر ثمة طنينٌ يتصاعد في أذني السليمة. دفقٌ من الماء البارد يلطم وجهي ويرغمني على أن أباعدَ بين جفوني المتورمة الِثقال -----------------------
طامي هراطة عباس كانوا لاهين عنها منشغلين بأستنزاف طاقتهم المختزنة لإفزاع العصافير اللاهثة في أعالي الشجيرات المغبرة أو سحق الزنابير الحمراء متلذذين بشد ابرها واستخراج أمعاءها -----------------------
بولس ادم
تتقدم باجنحة الحمى وتتوسط مسرحي المعتم
فارس عدنان ليس لدي ما افعله هذا الصباح. قناة الطقس المحلية زودتني بما يكفي من أخبار عن الطقس السيء وإنذارات متلاحقة في أسف الشاشة تعلن عن خطورة الخروج من الشقة -----------------------
جلال زنكَابادي أنْ أناجي الموتَ الشفوق: -إيه أتدري كيف فقدت كلَّ معانيك الجليلة وتزلزلت دلالاتك الرجيمة حيثما يطأُك كابوسُ العسكروت؟ -----------------------
دوريس ليسنغ ترجمة: د. عادل صالح الزبيدي عند ذهابه إلى الشاطئ في صبيحة أول أيام العطلة، توقف الفتى الانكليزي الصغير عند منعطف طريق ونظر نحو الأسفل إلى خليج صخري هائج ثم نحو الشاطئ الرملي المزدحم الذي كان يعرفه جيدا من عطل أخرى -----------------------
----------------------- ماجد الحيدر أجِّل كلَّ شيء القصائدَ والثرثرات والنوايا والأمنيات -----------------------
الى ايّما وحشة . . وجوهنا تستدير ؟ لنغزل بالهذيان حكايتنا من اشرعة / واجهت الرياح وطفولة / لم تزل تغفو / بين طيات الثياب الى ايما وحشة . . وجوهنا تستدير . ..؟ -----------------------
فراس عبد المجيد العالم ريش ْوالرغبة في أن أخترق الأجواء تجيش ْ في جسدي ، في الكفين وفي الصدرِ وفي كل خلايا الجسم ِ تعيش ْ ----------------------- تيد هيوز ترجمة: عمار كاظم محمد آدم اكل التفاحة حواء اكلت آدم الشيطان أكل حواء هذي هي المعدة المظلمة ----------------------- د.عدنان الدراجي فهز رأسه وقال انظروا ما فعلت الرجعية بكم، أليس من الواجب تفضيل احد المطربين الذين تغنوا بقائد المسيرة بدلا من هذه المغنية البائسة ----------------------- بولس ادم احمل قيثارك مرة اخرى والبس
عباءة زورو في عيد التنكر ----------------------- عزيز التميمي شعر دامس السواد ينعش حريق السنين، شفرات عيونها تحكي لصمته لماذا النوافذ تمطر كل الوقت حنيناً ----------------------- أسعد الهلالي قوامها الآسر كشمعة العرس.. صمتت.. حارت بنظراتها.. أنصت الى أصوات تهشم ملايين من الجرار.. ----------------------- اعتقال الطائي ومع ذلك كنتِ تضحكين وتغنين وتكتبين وترعين عائلتك الصغيرة، لذا تركتك تكملين طريقك، معتكفا غاضاً الطرف عنك، حتى انسدل أمام ناظري على حين غرة ستار أسود عتّم على عالمي الوردي -----------------------
ترجمة: د. عادل صالح الزبيدي ----------------------- ماجد الحيدر فاشربْ وتعجَّلْ عَـلـَّكَ تفنى أو تعقِلُ أو تذهلُ أو تعرفُ شيئا عمَّن ألقاكَ بهذا المبغى -----------------------
من اشعار فروغ فرخزاد ترجمة:عمار كاظم محمد دعني أمتلئ فربما يكون حبي مهدا لولادة مسيح آخر -----------------------
بيان أدبي
وقصيدة ترد على القصيدة الأخيرة لعبد الرزاق عبد الواحد
|
المشرف العام: فؤاد ميرزا مدير الموقع: آزاد اسكندر نعتذر عن نشر المواد المنشورة سابقاً على النت، نطمح دائما لتقديم الجديد من نصوص الثقافة والإبداع.... جميع المواد ترسل الى wwwiraqiwriter@yahoo.com |
|
|
كاريكاتير جديد بريشة الفنان رضا حسن رضا ---------------------------
بريشة الفنان امير تقي عجام ---------------------------
(حكايات من وادي الرافدين) دراسة نقدية في الحوار وتحولات الرؤى الدكتورعبدالباقي الخزرجي تعدّ من المحاولات الجادة لتحطيم الانماط الكلاسيكية للكتابة، إذ ان الكثير من الادباء يحاولون اجترار الماضي في ضوء عملية تنميط الموروث الثقافي واحضاره على نحو لايختلف الا من كونه حضوراً الياً مبرمجاً. ---------------------------
عُمَر الطالبْ : شخصّية غير عادية ! د. سيّار الجَميل علينا ان نحتفي برموزنا وشخصياتنا مهما كانت اتجاهاتهم وافكارهم ودياناتهم وفلسفاتهم في الحياة ! علينا ان نعرف كم انجبت هذه " المدينة " من ادباء وعلماء ومبدعين وسياسيين وصحافيين وقضاة ونقاد وفنانين وتشكيليين ورجال دولة واكاديميين وفقهاء وزعماء دينيين ---------------------------
|